رأي البيان: عهد جديد

افتتح صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة أمس أعمال الدورة التاسعة عشرة للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي وذلك وسط توقعات وآمال كبيرة معلقة على قمة أبوظبي . ومن واقع الملفات المطروحة على القمة والقضايا الكبرى التي تفرض نفسها تعقد القمة الحالية في ظل ظروف بالغة الدقة يؤكدها اهتمام شعوب دول المجلس مع شعوب الأمة العربية والاسلامية بما سيصدر من قرارات. ويجمع كافة المراقبون على أن قمة أبوظبي وفي ظل رئاسة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة لها, ستفتح عهدا جديدا في مسيرة المجلس تستطيع به دوله تجاوز هذه المرحلة الدقيقة بكل ابعادها وتعقيداتها. ولعل أهمية ودقة الدورة الحالية تبرز فيما هو مطروح على جدول أعمالها والتي يقف على رأسها الملف النفطي الذي شهدت اسعاره خلال الفترة الماضية تقلبات حادة. واذا كانت دول المجلس التي تتأثر مباشرة بما تخطه اجتماعات قمة التعاون من قرارات وما تضعه من استراتيجيات تعول الكثير على قمة أبوظبي, فان هناك أصواتا خارجية تحدثت عن توقعاتها بما يستطيع المجلس ان يفعله في دورته الحالية من واقع مسيرته المظفرة منذ عام 1981. ففي مداخلة له على هامش منتدى عمان الاقتصادي الدولي, اعرب دوجلاس هيرد وزير الخارجية البريطاني الأسبق عن اعتقاده بأن دول الخليج مقبلة على توحيد العملة بحيث يكون هناك عملة موحدة مشابهة لما حدث في دول الاتحاد الاوروبي التي أوجدت (اليورو) كعملة مشتركة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات