تحتفل دولة الامارات العربية المتحدة قيادة وشعبا اليوم بأعظم انجاز في تاريخها متمثلا في الذكرى الـ 27 لاتحاد القوة والخير والازدهار. وتأتي المناسبة هذا العام والدولة تحت القيادة الظافرة لقائد المسيرة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان تمضي من إنجاز إلي إنجاز وعلامات الخير والازدهار تبرز على كل جزء من تراب الوطن . وبعد 27 عاما من العمل المضني من أجل صالح مواطن الامارات تحققت فيها معظم الاهداف المرجوة, تتواصل المسيرة وعين القيادة على المستقبل لدخول القرن الحادي والعشرين متسلحين بكل أدوات التكنولوجيا الحديثة وعوامل التواصل والتنافس مع العالم الحديث. ويمكن لأي مراقب ان يلحظ وبكل بساطة ما استطاعت الامارات تحت قيادة زايد الرشيدة ان تحققه من صورة مشرفة على صعيد السياسة الخارجية على أبعادها المختلفة الخليجية والعربية والاسلامية والعالمية. فالامارات مازالت ماضية في طريق دعم القضية الفلسطينية سواء ماديا او دبلوماسيا في كافة المحافل الدولية. وترى انه لا يمكن تحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة حتى تعود كافة الحقوق المغتصبة للشعب الفلسطيني والقدس الشريف في مقدمتها, كما لا تتوقف جهود صاحب السمو الشيخ زايد الرامية الى لم الشمل العربي ونسيان الخلافات والاحقاد السابقة حتى تستطيع الامة العربية التعايش مع عالم اصبحت سمته التكتلات الكبرى.