رأي البيان:سرقوا التربة

جُبل اليهود على سرقة كل ما تصل اليه ايديهم والسعي لتدمير كل ما يبعد عنهم خاصة اذا كان اسلاميا وعربيا, فاسرائيل التي طالما دمرت الاخضر واليابس في جنوب لبنان وجدت ان من الافضل عدم ترك تربة الجنوب الخصبة دون نقلها إلى أراضيهم, وبالرغم من تحرك الحكومة اللبنانية , وتقديمها لشكاوى للامم المتحدة لوقف هذه القرصنة التي تتم تحت حماية جنود الاحتلال, واصلت اسرائيل مسلسل التجريف والنقل للتربة. واذا كانت اسرائيل تستورد التربة من لبنان غصبا, فانها تصدر السموم والامراض من إيدز وكيد وبائي وغيره لدول اخرى حيلة وذلك عن طريق الاغذية والادوية, فالمعروف ان تل ابيب تمتلك ترسانة ضخمة من الاسلحة الكيماوية والبيولوجية بالرغم من نفيها المتكرر, إلا ان تحطم طائرة ركاب فوق امستردام بهولندا مؤخرا كشف عن وجود كميات كبيرة من المواد الكيماوية التي تستخدم في صنع غاز السارين وغيره من المواد الفتاكة كانت متجهة لاسرائيل. وتستغل اسرائيل تلك المواد في معالجتها ودسها في الادوية ومياه الشرب والمنتجات الغذائية, وكانت مؤسسة أردنية قد زودت العراق مؤخرا بأدوية اسرائيلية مسمومة, إلا أن حكومة بغداد ردت الصفقة قبل وصولها للسكان الذين يعانون اصلا من ويلات العقوبات الاقتصادية, والاردن نفسه قد عانى من السموم الاسرائيلية التي تم دسها في مياه الشرب والتي اصابت الاردنيين بأمراض غير مألوفة.

تعليقات

تعليقات