رأي البيان:السلام المفقود

الجهود الأمريكية والمحاولات التي تقوم بها واشنطن لترتيب لقاءات فلسطينية اسرائيلية في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأم المتحدة لن تعود بفائدة ولن تكون أفضل من سابقاتها وسيظل السلام جامدا دون تحريك . فبعد فشل مهمة المنسق الأمريكي دنيس روس خلال جولته الأخيرة في المنطقة بدأت واشنطن تتحدث عن محاولات جديدة متمثلة في لقاءات على هامش اجتماعات الجمعية العامة تجريها وزيرة الخارجية الأمريكية مادين أولبرايت مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو والمطلوب من واشنطن ممارسة الضغط على اسرائيل واجبارها للانصياع للشرعية الدولية والعمل على تحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة وليست مجرد لقاءات لا طائف منها إذ ينقصها الحزم والاصرار على ردع المتعنت وصد الجانب الاسرائيلي. ان رفض اسرائيل الدائم للمبادرات السلمية وعدم التزامها بالاتفاقات الموقعة يتطلب من راعي السلام موقفا حازما وصارما لاجبارها على الانصياع والرضوخ لارادة المجتمع الدولي لاحلال السلام في الشرق الأوسط وهذا الأمر بيد واشنطن إذا أرادت فهي تملك القوة والنفوذ, لكن إذا كانت الجهود التي تقوم بها واشنطن تفتقر إلى الحزم فستكون أي لقاءات أو محادثات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي مجرد اجتماعات لا طائف منها وسيضل السلم مفقودا وجامدا دون تحريك أو تقدم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات