رأي البيان: توحيد الإرادة الفلسطينية

اشار رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات في مناسبات مختلفة بأن ادارته لن تكون عصا اسرائيل لقمع الشعب الفلسطيني المناضل , ولكن الأيام وهراوات الشرطة الفلسطينية اثبتا عكس ذلك, والأحداث الأخيرة التي شهدتها مناطق الحكم الذاتي من مواجهات بين افراد الشرطة الفلسطينية وأعضاء حركة حماس تثير التساؤل, ويجب على السلطة أن تعرف ماذا تجني من وراء قمع ومنع الشباب الفلسطيني من التجمع أو التظاهر ضد حكومة تل أبيب؟ إذا كانت السلطة تسعى لإظهار عضلاتها ومدى سيطرتها على المناطق التي تديرها حتى تكسب ثقة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ويوافق على المرحلة الثانية من الانتشار أو المبادرة الأمريكية المجحفة فلا جدوى من ذلك لان نتانياهو من أعداء السلام وعلى حد تعبيره (لا للسلام الزائف مع الفلسطينيين) . ان اسوأ ما يمكن أن يحدث في الضفة الغربية أو قطاع غزة هو صدام فلسطيني - فلسطيني يستنزف قواهم في مواجهة الارهاب الاسرائيلي. ومن هنا يجب أن يدرك عرفات وقادة حماس والمنظمات الفلسطينية الأخرى ان زيادة الخلافات فيما بينهم تصب دائما لصالح اسرائيل وتقزم موقفهم للمطالبة بحقوقهم المشروعة, ولذلك يجب أن تتوحد القوى الفلسطينية وتتغلب على خلافاتها لأن هدفهم واحد وهو استعادة الاراضي المحتلة من أيدي اليهود.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات