أشاد السير سيريل تاونسند مدير مجلس تعزيز التفاهم العربي البريطاني بأهمية الدور الذي قام به صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في قصة بناء ونجاح دولة الامارات العربية المتحدة وانضمامها للمجتمع الدولي الحديث . واعتبر السير تاونسند في تصريح لـ (البيان) إن إيمان صاحب السمو رئيس الدولة بأهمية وحدة امارات الدولة منذ تأسيسها يعد دليلا قويا على الحكمة التي يتمتع بها.. وهو الأمر الذي أسهم في تمكين دولة الامارات العربية المتحدة من تبوؤ مكانة رفيعة عربيا واقليميا ودوليا. وأشار المسؤول البريطاني إلى ان العديد من المستكشفين البريطانيين ومن بينهم ويلفريد ثيسيجر أشادوا بحكمة صاحب السمو رئيس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في التعامل مع أبناء شعبه والاستماع إليهم.. كما أشار إلى اهتمام صاحب السمو رئيس الدولة بقضايا البيئة والحفاظ على المجتمعات الطبيعية ضمن اهتماماته العديدة. وأشاد السير تاونسند بموقف صاحب السمو رئيس الدولة من أهمية العمل من أجل تفاهم أفضل بين العالمين الإسلامي والمسيحي, وهو الموقف الذي يجعل من الشيخ زايد زعيما دوليا يحظى بالاحترام الواسع. وأكد المسؤول البريطاني ان العلاقات بين دولة الامارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة شهدت في ظل زعامة صاحب السمو رئيس الدولة تناميا مستمرا, ووصف هذه العلاقات بانها ظلت ممتازة, وهو الأمر الذي عزز التعاون التجاري بين البلدين إلى الحد الذي جعل دولة الامارات العربية المتحدة ثالث أكبر سوق للمنتجات البريطانية في الشرق الأوسط بعد المملكة العربية السعودية وتركيا.. حيث بلغت اجمالي الصادرات البريطانية إلى دولة الامارات خلال عام 1997 أكثر من 1.5 مليار جنيه استرليني. أما الدكتورة روزمري هوليس رئيسة برنامج الشرق الأوسط في المعهد الملكي للشؤون الدولية في لندن, فقد أكدت من جانبها ان صاحب السمو رئيس الدولة هو مؤسس دولة الامارات العربية المتحدة الحديثة, حيث تمكن من الانتقال بالدولة من مستوى الدول المتخلفة إلى مصاف الدول الحديثة المتحضرة.. واعتبرت ان اهتمام صاحب السمو رئيس الدولة بنهضة البلاد يبدو واضحا للعيان من خلال ما شهدته من تنمية شاملة في مختلف المجالات سواء أكانت تلك خدمية أساسية أم جمالية تدل على الذوق الرفيع, كما هو الحال في المنتزهات والحدائق والمشروعات الترفيهية. وأعربت الباحثة البريطانية عن اعتقادها بأن صاحب السمو رئيس الدولة أثبت خلال السنوات الماضية اهتمامه ليس فقط بقضايا دولة الامارات العربية المتحدة, بل وبالقضايا الاقليمية والعربية والدولية.. وذلك هو الذي جعل الدولة تتبنى سياسة خارجية تحظى بتقدير العالم العربي والدول النامية, والعالم أجمع. ووصفت الدكتورة روزمري هوليس علاقات دولة الامارات العربية المتحدة بالمملكة المتحدة في ظل قيادة صاحب السمو رئيس الدولة بأنها نموذجية وتعبر عن مستوى جيد من التفاهم والتقدير المتبادل بين الدولتين. وأعربت عن اعتقادها بأن العديد من البريطانيين الذين عملوا وما يزالوا يعملون في دولة الامارات يشعرون بالعلاقات الحميمة التي تربط البلدين منذ عام ,1971 وهي علاقات أثمرت عن انجازات ملموسة على صعيد الواقع العملي رغم بعض المشاكل التي مرت بهذه العلاقات خلال السنوات الماضية. أما مصادر وزارة التجارة والصناعة البريطانية فقد اعتبرت ان العلاقات التجارية والصناعية التي تربط بريطانيا بدولة الامارات العربية المتحدة ظلت دائما جيدة. وأشارت إلى تنامي الصادرات البريطانية إلى الدولة خلال الأعوام القليلة الماضية, وإلى أهمية دولة الامارات كمركز تجارية حيوي في المنطقة.