تحية من القلب إلى رجل العروبة والسلام.. رجل الشهامة والإنسانية.. تحية إلى سمو الشيخ زايد بن سلطان وتهنئة إلى شعب الامارات بهذا الرجل العظيم, وأقول له سير على بركة الله في مسيرتك العربية التي تحافظ على هذا الوطن من براثن الأعداء, وذلك عبر صيحاته المتكررة عن أهمية العمل العربي المشترك, وتضافر الجهود العربية من أجل الحفاظ على كرامة العالم العربي. الدكتور : ادوارد غالي أحد القيادات البرلمانية من الأقباط : (استقلالية القرار) يذكرني دائما عن الشيخ زايد, قدرته الفذة على الحفاظ على بلاده, وعدم تعريضها لأي ضغوط خارجية من هنا أو هناك, وبالتالي يأتي قراره لصالح بلاده ولصالح الأمة العربية, والمواقف التي تدل على ذلك كثيرة وعديدة تبدأ من وقفته الرائعة في حرب أكتوبر باستخدام سلاح البترول ضد الغرب المؤيد لاسرائيل, وكذلك مواقفه الأخرى الصلبة تجاه القضية الفلسطينية, ودعوته الدائمة إلى تضافر الجهود العربية من أجلها. تقدير المعارضة المصرية مصطفى كامل مراد رئيس حزب الأحرار, وعضو مجلس الشورى: نحن هنا في مصر حكومة ومعارضة نقدر الشيخ زايد أعظم تقدير ليقظته الدائمة في سبيل المحافظة على الحق العربي, وثباته الدائم في تأييده لكل ما هو يساهم في رفع راية الكرامة العربية, وكذلك وقوفه الصلب ضد أي اعتداء على العروبة والإسلام, وبالتأكيد حين يأتي ذكر الشيخ زايد, يخفق له قلب كل مصري وذلك لانه لم يعد قائدا عربيا فحسب بل يشعر معه كل مصري انه الأب والشقيق وذلك لمواقفه الدائمة والمتواصلة في الوقوف إلى جانب مصر في شدتها, وأكثر ما يلفت النظر في شخصية الشيخ زايد هو عروبته والتي تأتي بفطرة أعطاها الله له, ولم يعطها لآخرين, ولهذا تحكم عليه بأنه نوع من طراز فريد في مجموع القيادات العربية.. أطال الله عمره. الدكتورة نازلي معوض (تغليب المصلحة القومية) وكيلة لجنة الشؤون العربية بمجلس الشورى: تعتمد سياسة الامارات على عدة محاور هامة, أولها: العمل على صعيد المحور العربي, والإيمان المطلق بأن هذا الجانب هو الذي يجب أن يحتل صدارة اهتمام كل الدول العربية, وتأسيسا على ذلك نجد دولة الامارات تسعى دائما إلى ترجمة هذا المحور إلى سياسة واقعية على الأرض, بقيامها بدور الوسيط مثلا بين الأقطار العربية التي تتصارع فيما بينها في بعض الأحيان, وكذلك القفز إلى مقدمة المنادين بضرورة لمّ الشمل العربي واليقظة في هذا النطاق ممن يبيتون النية ضد العروبة.. أما المحور الثاني فهو استقلالية القرار الاماراتي, ووجدنا هذا واضحا أثناء المحاولات الأمريكية الأخيرة لضرب العراق حيث اتخذت الامارات موقفا مميزا يرفض تلك المحاولات بل والوقوف ضدها, وذلك على الرغم من العلاقات المميزة بين أمريكا والامارات, فيما يعني هذا تغليب المصلحة القومية حتى لو كانت ضد أمريكا, وهذا الأمر يحتاج إلى قوة في دفع استقلالية القرار, والمؤكد ان هذه السياسة تحتاج إلى نوع خاص من القيادات تذهب ببعد بصيرة إلى ان الغد سوف يذكر لكل قائد فضائله وعيوبه, والشيخ زايد من هذا النوع من القيادات التي تعمل لغدها, وتعي حساب التاريخ, وتفهم جيدا معنى أن تكون الدولة صاحبة قرار مستقل, وأن المصلحة القومية فوق كل اعتبار ضيق. يعمل في صمت علي فتح الباب ممثل الهيئة البرلمانية لحزب العمل (معارض) : أكثر ما يميز الشيخ زايد انه طراز من القيادات التي تعمل في صمت, ولا تهلل كثيرا لخطواتها الايجابية, ولهذا فإنه نوع من القيادات التي تنتمي إلى المستقبل بقدر ما تنتمي إلى الحاضر, هو يعمل لصالح أمته العربية, ويغلب في ذلك المصلحة القومية على أي مصلحة ضيقة أخرى, كما اننا نلمس هنا في مصر حبه الشديد للشعب المصري من خلال مواقفه في الشدائد, حيث لا يأتي موقف صعب إلا وتجده في المقدمة مناديا بضرورة الوقوف بجانب الشقيقة الكبرى مصر, وذلك دون الالتفات إلى أية مخاطر في ذلك, ولكل هذه الأسباب تجده صاحب مكانة مميزة في كل قلب مصري.