عن قيادة(زايد)التاريخية ودورها في المجالين المحلي والعربي يقول الشيخ سعيد بن سعيد الشرقي عضو المجلس الوطني الاتحادي رئيس المكتب السياحي لحكومة الفجيرة: إن اعظم ما يصنعه حاكم هو خلق وإحياء روح التحدي لدى شعبه وهذا ما فعله صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بتجربته الطويلة في تحدي الصعاب للوصول بشعبه الى ما يشهده العالم كله الان من نهضة ورقي وازدهار. فالقائد (زايد) مؤسس الامارات وبانيها اعاد صياغة الحياة على أرض الامارات بشكل حضاري وعصري جعلها واحدة من أجمل وأزهى البلدان. كما ان اسلوب (زايد) في الحكم قد أطلق لاحلام الشعب بطموحاته العنان في ظل قيادة اتسمت بالقدرة على تحويل الحلم الى حقيقة والطموح الى واقع. وعندما نصل الى المجال العربي في تجربة (زايد) السياسية فسوف نشهد بوضوح ذلك الاصرار الكبير لدى قائدنا على تحقيق الحلم العربي الاكبر الا وهو الوحدة العربية الشاملة التي تنهض عند (زايد) برغبات الشعوب ذاتها وتنطلق بتآزر الجميع حولها وإيمانهم بها. وسموه في ظل إيمانه بالحلم العربي الكبير كان دائما نقطة الضوء الاكبر في وسط كل الاجواء المعتمة التي مرت بها امتنا العربية, وكان دائما صاحب المبادرات الشجاعة في المصالحة والمصارحة بين قادة العرب من اجل مستقبل عربي افضل. الحكمة والاتزان شعار القائد ويقول خليفة خميس مطر- عضو المجلس الوطني سابقا ورجل الاعمال حاليا: إن اي باحث في تجربة زايد في الحكم سوف يتوقف طويلا امام قواعد السياسة الخارجية التي اتصفت في ظل قيادة زايد بالحكمة والاتزان مما اكسب دولة الامارات مكانة متميزة لدى القادة والشعوب, كما نالت هذه السياسة احترام وتقدير العالم كله. ولا يختلف اثنان على ان الخط السياسي لقيادة زايد كان ملتزما في كل جوانب عمله وتحركه. ففي المجال العبي كان (زايد) هو الداعي الى الصلح العربي والوفاق العربي والتجمع العربي وتغليب المصلة العربية العليا على ما عداها من مصالح وتلك نظرة ثاقبة ومنشودة في عصرنا الحالي وقد جعلت (زايد) في مقدمة الزعماء المنادين بالوحدة العربية بل وأصدقهم والاكثر حرصا على تحقيقها. أما في المجال الدولي فإن الامارات ترتبط بعلاقات واسعة وراسخة وتنال كل اعجاب وتقدير. ولان السياسة الخارجية والسياسة الداخلية وجهان لعملة واحدة فإن الانعكاسات كانت ايجابية إذ ساهمت في عملية التنمية الشاملة التي قادها (زايد) في طول الامارات وعرضها. وإذا أردنا استعراض انجازات زايد في المجالين الداخلي والخارجي فلن يكون بالامكان حصرها, وإنما نحاول الاشارة الى دوره الكبير والرائد في الوسط العربي فسموه هو القائد العربي الذي يولي اهتمامه الاكبر للقدس الشريف بما تمثله من رمز لكل الديانات السماوية وهذا الاهتمام يكشف عن قيادة سياسية تستند في مواقفها الى الحضارة والاصالة. سعيد علي عبيد علاي عضو المجلس الوطني الاتحادي شعاره.. الحكم.. أمانة ومسؤولية ويقول سعيد علي عبيد علاي- عضو المجلس الوطني الاتحادي: لقد تعلمنا من التاريخ الانساني على امتداد عصوره ان القيادة التاريخية الخالدة هى القيادة التي تستلهم آمال شعبها وطموحاته وتسعى الى تحقيقها وقد فعل صاحب السمو الشيخ زايد الكثير من اجل شعبه ووطنه فلم يدخر جهدا ولا مالا في سبيل تحقيق الرفاهية لشعبه, وتوفير الأمان والاستقرار لابنائه في ظل ما أرساه سموه من قواعد المساواة بين الجميع بلا استثناء. فالحكم عند (زايد) امانة ومسؤولية, والحاكم العادل في عالمنا الاسلامي وكما يراه (زايد) هو من يحكم بكتاب الله وسنة رسوله وهما معا أصدق وأنقى نظرية للحكم. إن ما تحقق على ارض الامارات في ظل قيادة (زايد) قد شهد له العالم أجمع, ونال اعجاب الدنيا كلها لأن الانجازات في كل المجالات كانت كبيرة ومتنوعة وتمت في زمن قياسي انطلاقا من ذلك اليوم الميمون يوم الجلوس في السادس من أغسطس عام 1966. ولعل القاعدة الأبرز والأهم في قيادة (زايد) السياسية هو ذلك الاهتمام الدائم والمباشر بالثروة البشرية التي اعتبرها سموه أغلى من كل الثروات, وإذا بحثنا وراء هذه القاعدة الذهبية سوف نجد أن ما بلغة انسان الامارات من ثقافة وعلم وخبرة هو الاساس في استمرار ما تشهده الامارات من نهضة وتقدم وبناء. بساطة وتواضع القائد ويتوقف الدكتور سالم خليل عبده- المستشار بحكومة الفجيرة أمام الصفات الانسانية البارزة التي يتحلى بها صاحب السمو الشيخ زايد فيقول: إن أبرزها البساطة والتواضع رغم المكانة السامية كما انه يتحلى بالصدق والكرم وتتسم ممارساته بوضوح الرؤية والمباشرة, ولا يقبل الخطأ أو المكابرة أو التجاوز, وكل هذه الصفات الحميدة جعلته قدوة لغيره من القادة والحكام علاوة على أنه قدوة لأبناء شعبه الذين يعاملهم على قدم المساواة مع ابناء أسرته ولعل تصريح سموه في أوائل الشهر الماضي حول المساواة بين افراد الشعب والأسر الحاكمة هو أصدق دليل على أصالة ما يتسم به سموه من صفات وما يمتلكه من قيم ومبادىء, وهى امور تجعل من سموه رائدا متفردا وصاحب مدرسة في القيادة السياسية التي تجمع في يدها كل خيوط الحياة لتنسج لشعبها اغلى الآمال وتحقق له أعظم الانجازات.