بمناسبة ذكرى عيد الجلوس الميمون يسرني ان ارفع اسمى آيات التهاني والتبريكات لصاحب السمو الشيخزايد بن سلطان آل نهيان ــ رئيس الدولة حاكم البلاد...وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي الموقر(حفظهما الله)سائلا المولى العلي القدير ان يعيد عليهم هذه المناسبة السعيدة لموفور الصحة والسعادة وعلى بلادنا وشعبنا بمزيد من التقدم والازدهار في ظل قيادته الحكيمة. لقد كان يوم السادس من اغسطس عام 1966 نقطة انطلاق وفاتحة عهد مزدهر بالخير والعطاء فمنه بدأت مسيرة التقدم والتطور لتحقق خلال سنوات قليلة اعظم الانجازات ولتعيد تغيير وجه الحياة على ارض الوطن وتوفر لابنائه اسباب ومقومات الحياة العصرية المزدهرة ومجتمع الاستقرار والرفاهية بعد ان شيدت قيادة البلاد الحكيمة قواعد راسخة للتنمية والتطور في كافة المجالات وتحولت آمال المواطنين الى واقع ملموس وحقائق معاشه, لقد شهدت السنوات الماضية منذ فجر يوم الجلوس الميمون احداث كبيرة وانجازات عظيمة وسخرت القيادة الحكيمة الثروة والمال لاسعاد المواطن واعادة بناء حياته فاقامت مؤسسات التعليم ومرافق الخدمات ومراكز الصحة والثقافة ووفرت فرص العمل ومجالات الاستثمار الزراعي والصناعي والتجاري. لقد انارت قيادة زايد الحكيمة الطريق امام المواطن ليساهم في مسيرة التقدم والتطور بعد ان توفرت له فرص التعليم والتأهيل والتدريب وكانت توجيهات زايد الحكيمة للشباب من المواطنين رسالة تزودهم بالقيم الدينية والوطنية وتعلمهم معاني الشعور بالمسؤولية والقيام بالواجب نحو خدمة انفسهم واهلهم ووطنهم بالاتجاه نحو العمل الجاد والمثمر في كل موقع وكل مجال من مجالات العمل والبناء. لقد وضع قائد المسيرة القواعد ورسم المنهج وحققت قيادته الحكيمة اعظم الانجازات وشيدت فوق ارض الوطن صرحا للتقدم والازدهار والرفاهية واستجاب ابناء البلاد لتوجيهات زايد السديدة وتوجهوا بكل طاقاتهم لتعزيز مكاسب البلاد واستكمال مسيرة تقدمها وتحقيق اهدافها في ظل الولاء والوفاء لقيادة زايد الحكيمة وولي عهده الامين. وفي الختام اسأل الله سبحانه وتعالى ان يعيد علينا هذه المناسبة السعيدة بمزيد من التقدم والتطور في ظل قيادة البلاد الحكيمة.