تعد تجربة البناء الحضاري المتكامل والنهضة الاقتصادية والاجتماعية المتوازنة في دولة الامارات العربية المتحدة, من الشواهد الناطقة بالنجاح في بناء الدولة العصرية على احدث المناهج وبأقوم الوسائل وعلى اقوى الاسس. مؤكداً (ان جميع عناصر القيادة الحكيمة, والادارة المتطورة والارادة القوية في البناء والتشييد, وفي التغلب على الصعاب التي تعترض سبيل الدول حديثة العهد بالتأسيس قد تمثلت في هذه الدولة العربية الاسلامية التي تحتفل اليوم بمرور تولي صاحب السمو الشيخ زايد مقاليد الامور فيها. وهذا ما جعلها من النماذج المشرقة على مستوى العالم العربي الاسلامي, وعلى صعيد العديد من دول العالم) . (لقد استطاعت دولة الامارات العربية المتحدة ان تؤكد للعالم كله, ان الشعب اذا التحم بقيادته, وتعاون مع حكومته, وتضافرت جهوده, وانصهر في بوتقة وحدة متراصة, استطاع ان يحقق اماله وطموحاته واهدافه) . من مظاهر النجاح والتوفيق اللذين تتميز بهما المسيرة التنموية والنهضة الحضارية في دولة الامارات العربية المتحدة, انها اصبحت اليوم ذات حضور متميز على الساحة العربية الاسلامية, بمرافقها المتزنة الاسلامية, وهي سياسة حكيمة ثابتة ومستقرة, تشهد على حكمة القيادة التي تتمتع بها دولة الامارات العربية المتحدة, والتي يقود بها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة, وطنه وشعبه, نحو المزيد من التقدم والازدهار في شتى المجالات, وعلى مختلف المستويات) . ان العالم العربي الاسلامي, والمجتمع الدولي كله, ينظر بكثير من الاعجاب الى التجربة الرائدة التي اقامتها دولة الامارات العربية المتحدة, في هذا الجزء من الوطن العربي الاسلامي, وهذه التجربة هي مفخرة لكل عربي ومسلم, وهي مصدر اعتزاز دولة الامارات العربية المتحدة من دعم موصول ومساندة مستمرة وتشجيع مطرد للعمل الحضاري المتنوع الذي تنهض به هذه المنظمة (الايسيسكو) على صعيد العالم الاسلامي, تعبيراً عن ايمان دولة الامارات بالتضامن الاسلامي وسيلة لتنمية العالم الاسلامي, واداة للدفاع عن مصالحه وحماية خصوصياته, وصون حقوق شعوبه.