رأي البيان: زيارة خرازي خطوة ايجابية

تدشن زيارة وزير الخارجية الايراني كمال خرازي والوفد المرافق له إلى الدولة مرحلة جديدة لتمتين اواصر العلاقات بين دول الخليج وايران وتدفع للتفاؤل بشأن مستقبل هذه العلاقة . التأكيد على اهم عنصرين لهذه الروابط (الاسلام والجوار) كان منطلق تصريحات سمو الشيخ حمدان بن زايد وزير الدولة للشؤون الخارجية الذي اكد على وجوب وعي دول المنطقة بأن الامن والاستقرار هما الاساس في تنميتها وتطويرها بما يعود بالنفع على شعوبها. وتعد هذه هي الركائز الاساسية التي تجسدها سياسة الدولة الخارجية وتدعو لها اقليميا ودوليا, الامر الذي دعم مسيرة التنمية في البلاد واكد قيمة ودور الاستقرار الذي تتمتع به في تفعيل هذه المسيرة وهو ما يعود لحكمة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ونظرته الصائبة إلى مجريات الاحداث. التأكيدات الاماراتية على هذه الثوابت كانت محل تقدير خرازي الذي اعلن بدوره تقديره لها واتفاق بلاده عليها. ولعل ابداء حسن النية من جانب الدولة في هذه المناسبة وفي غيرها من المناسبات يدفع باتجاه تعزيز الاستقرار والتعاون في هذه المنطقة الحيوية من العالم لما لها من اهمية لصالح شعوبها وصالح العالم اجمع. كما انها تمثل الضمانة الاساسية لحل القضايا العالقة بين دول المنطقة في اطار من مراعاة حسن الجوار والروابط الاساسية التي تجمعها لان ما يجمعها اكبر مما يفرقها.

تعليقات

تعليقات