رأي البيان: نداء زايد

كعهدنا به دائماً, جدد رجل المبادرات, صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان دعوته الى عقد قمة عربية موسعة لمعالجة الاوضاع الراهنة وتوحيد الصفوف في مواجهة التحديات والاخطار التي تحدق بالامة العربية جمعاء من كل صوب وحدب . ان دعوة زايد هي دعوة لخير وصالح الامة العربية وعلى القادة ان يسارعوا الى تلبية نداء رجل المواقف الذي مافتىء ينادي في كل لحظة يشعر فيها بنزف الجرح العربي, والظروف الحالية التي نمر بها تستدعي عقد قمة موسعة يتدارك فيها القادة العرب الموقف قبل فوات الاوان ليضعوا اليد على الجرح لمداواته. هكذا زايد نجده دائماً في الطليعة, يحمل هموم الامة العربية, ينادي في احلك المواقف, ولم لا فهو رجل المواقف والتاريخ يشهد له بذلك وها هو الان يجدد دعوته المتكررة الى عقد قمة عربية موسعة وليست مصغرة لان في الاتحاد قوة ورأي المجموعة خير من الافراد وما احوجنا الان الى هذه القمة لتصحيح الاخطاء وتعزيز الصفوف من اجل وحدة الامة العربية ولم الشمل. فالسلام في الشرق الاوسط في طريق مسدود, والغرب يتربص بالامة العربية, واسرائيل تصول وتجول محتمية بالمظلة الامريكية, وحال الامة العربية في ضعف وفرقة وتشتت, كل هذا يحتم على القادة العرب الاستجابة الفورية وترجمة نداء ودعوة صاحب الحكمة والبصيرة الشيخ زايد الى واقع ملموس وفي اقرب وقت لان الامة في حاجة فعلية الى هذه القمة الموسعة. ان دعوة زايد هي دعوة الحكمة من رجل قلبه على الامة العربية من المحيط الى الخليج, انها مطلب ضروري وملح للم الشمل ورص الصفوف وتوحيد المواقف العربية في مواجهة المتربصين وحقد الحاقدين... انها نداء زايد الخير ودعوة الوحدة والنصح والانقاذ والتضامن العربي.

تعليقات

تعليقات