رأي البيان : تحذير للفلسطينيين

هل نجحت اسرائيل في إثارة أزمة جديدة بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس؟.. سؤال يتبادر الى الذهن فور التفكير في ملابسات اغتيال محيي الدين الشريف خبير المتفجرات في الحركة. بالطبع لم تلتزم حماس الصمت حيال الاتهامات التي وجهتها اليها السلطة بأنها وراء اغتيال الشريف وقالت ان السلطة تستهدف الجناح العسكري للحركة وان الرواية الفلسطينية حول هذه العملية غير مقبولة وفيها الكثير من التناقضات. بعد أن اشارت جميع أصابع الاتهام الى ان اسرائيل تقف وراء اغتيال الشريف الا أن القاء أجهزة الأمن بالسلطة القبض على خمسة ينتمون لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس قلب جميع الموازين, وأشاح بالاتهامات ولو مؤقتا عن اسرائيل لتبدأ مشكلة جديدة بين السلطة والحركة لا أحد يعلم الى ماذا ستنتهي او متى!. ورغم تأكيدات السلطة بأنها عثرت على مرتكبي عملية اغتيال الشريف الا ان حماس وكتائب القسام تنفي وتواصل التهديد والوعيد للاسرائيليين. المهم أنه اصبحت هناك بالفعل مشكلة بين السلطة الفلسطينية وحماس بعد اعتقال أعضاء الحركة, واذا ثبت ان كتائب القسام قتلت الشريف فان ذلك يعني أن هناك خلافات موجودة بين الفلسطينيين. أما اذا اثبتت التحقيقات براءة حماس فان مشكلتها مع السلطة لن تنتهي بسهولة. أخيرا نتوقع من السلطة وحماس تفويت الفرصة على حكومة نتانياهو التي تسعى الى شق الصف الفلسطيني ضمن خطة تهدف الى اختلاق الذرائع والمبررات لافشال عملية السلام.

تعليقات

تعليقات