رأي البيان: دور الدبلوماسية

نزع فتيل الازمة العسكرية بالمنطقة بفضل الجهود الدولية ومساعي كوفي عنان الامين العام للمنظمة العالمية لايعني انتهاء المشكلة كليا, بل يفتح الباب واسعا امام مرحلة جديدة للدبلوماسية والسياسة لتدلو بدلوها في تفعيل امنيات الاتفاق المبرم بين بغداد والامم المتحدة, والخروج به الى النور وتحقيق امنيات الجميع بعودة الهدوء والاستقرار لدول المنطقة. مناقشة مجلس الامن للاتفاق خلال الايام المقبلة وعودة فريق التفتيش الدولي عن الاسلحة اوائل الشهر المقبل خطوتان ايجابيتان على طريق اعادة المنظمة الدولية لدورها العالمي في اقرار السلام والامن وتجنيب شعوب العالم الكوارث والمآسي, باعتبار ذلك احد اهم اهداف وجودها. المهم في القضية هو الاستفادة من التجربة الاخيرة والتي وضعت المنطقة والعالم على (كف عفريت) وتدارك تكرارها من خلال الالتزام بكل ما يخدم رفاهية وطمأنينة دول المنطقة وحل الخلافات بالحوار والتفاهم, ورفض استخدام العنف والقوة كوسيلة وحيدة لتنفيذ خطط ومآرب الاطراف المتعددة. فالايام المقبلة والجهود الصادقة كفيلة باعادة المياه الى مجاريها والعيش في ظل اوضاع اكثر استقرارا وامنا مما يعود بالفائدة على الشعوب اولا والدول ثانيا.

تعليقات

تعليقات