مــع النــاس:بقلم : عبد الحميد أحمد

بما انني احب العارضة السوبر سيندي كراوفورد, فانني لا اخفي حقدي على المدعو راندي جيربر, خطيبها الجديد, كما حقدت من قبل على زوجها السابق ريتشارد جير, الذي خطفها من امامي, ففكرت في الانتقام منه بقتله, لولا انه طلق سيندي فصرت افكر في قتل جيربر . وربما لا يطول الوقت عليّ حتى افكر في قتل شخص اخر سوف يتزوج سيندي العزيزة الحلوة بدلا من جيربر, فالازواج عند سيندي واكثر النساء الجميلات مثل السيارات جديدة تماما في السنة الاولى فقط. ويلاحظ القارىء انني اجاهر بحبي الشديد لسيندي كراوفورد, واضيف ولهي وعشقي لحبة الخال فوق شفتها العليا جهة اليسار, من دون ان اخشى غضب ام العيال ولا زعلها ولا غيرتها, لا لأنني في شجاعة عنترة او ابي فراس الحمداني فتنخلع لي قلوب الشجعان, فكيف بقلب امرأة , ولكن لان أم العيال اعقل من ان تصدق مثل هذه الكذبة, واذا صدقتها فانها تطمئن الى استحالة ان يستجيب من كان في مثل سيندي ومستواها لحبي, فإيش جاب لجاب. غير انني سوف انتظر الى حين اصبح رئيسا لاركان او رئيسا لحكومة, فتقبل سيندي كراوفورد بحبي لها وتبادلني المشاعر والرسائل والهدايا والاتصالات والمواعيد والكلمات الحلوة, مثلما انتظر العماد مصطفى طلاس سنين طويلة حتى بادلته جينا لولو بريجيدا الرسائل والزيارات, من بعد حبه الطويل لها, وتجاهلها له, الى حين صار رئيسا للاركان فوزيرا للدفاع في سوريا, فقبلت مراسلته والرد عليه وزيارته. وكان العماد كما عرفنا من مقابلته مع (البيان) التي اثارت اصداء واسعة في ايطاليا وغير ايطاليا قد خطب حوالي 17 فتاة رفضنه جميعهن في مقتبل حياته, الاغلب انهن بعد ذلك واليوم يعضضن أصابع الندم لتفويت الفرصة, لولا انهن لم يعرفن الغيب المنتظر, فيدركن ان الخطيب وزير دفاع مقبل. وبما ان طلاس وزير دفاع غير عادي, فهو من دول المواجهة مع اسرائيل, ومن دولة لم تدخل بعد في سلام الشرق الاوسط, كما انها لعبت ولا تزال دورا في محيطها العربي, فان الناس التي اعتادت من وزراء الدفاع الصرامة والجهامة ومظهر القوة والاعتداد صدمت تقريبا بطلاس يجاهر بحبه لبريجيدا, فهؤلاء ينسون ان وزراء الدفاع بشر في النهاية يحبون ويبكون ويضحكون. وبما انه لا بأس على طلاس الشاعر والمثقف ووزير الدفاع من ان يحب, كما انه لا بأس علينا جميعا من ان نحب ونعشق ونجاهر بعشقنا ايضا, فانني اعود الى حبي سيندي كراوفورد, فهي من نوع النساء جميل الوجه رشيق القوام الذي لا يترك مجالا لرجل عاقل الا ان يحبه فيصبح مجنونا, لولا انه مستحيل لألف سبب وسبب, ما يجعل الزوجات في حالة اطمئنان تام لحبنا لمثل هذا النوع من النساء او من كن في مستواهن, فيشجعننا عليه ولو متنا حبا. لذلك أنصح القارىء بأن يختار من في مستوى سيندي كراوفورد او جودي فوستر او كيم باسينجر او كلوديا شيفر وغيرهن من حسناوات فيحب واحدة منهن, فيضمن عدم غيرة زوجته اطلاقا حتى لو ملأ جدران بيته بصورة من يحب, ثم انه سيعمل في حال كان حبه ملتهبا على تحقيق امانيه في ان تبادله حبا بحب, فيسعى لتطوير نفسه والارتقاء بمستواه الى درجة ان يصبح وزيرا او ممثلا شهيرا ا وعالما او غير ذلك من شخصيات يسيل لها لعاب المرأة, لكي يحظى بحبها, شرط الا يقترب هذا القارىء في حال صدق هذا الكلام من سيندي كراوفورد فيشاطرني حبها, كما فعل من قبل كل من جير وجيربر, فاحقد عليه الى حد القتل.

تعليقات

تعليقات