رأي البيان: كلمة زايد والطريق الى التقدم

جاءت كلمة صاحب السمو الشيخ زايد خلال لقائه امس الاول بأعضاء المجلس الوطني الاتحادي نموذجاً لما يجب ان تكون عليه العلاقة بين الحاكم والمحكوم , وما يجب ان يشغل فكر الحاكم من قضايا. وتكشف الكلمة عن ان الاهتمام بأوضاع المواطنين ونهضة الدولة يشغلان موقع القلب من فكر الشيخ زايد وهو ما يتجلى في دعوته للمجلس الى... مراعاة الوطن والاهتمام بخدمة المواطن ومصالحه وتحقيق سعادته. وكذا تأكيد سموه على ان تحمل مسؤولية الامانة يجب ان يكون شعار كل مواطن وان القيادة الناجحة هي القادرة على العطاء من اجل هذا الوطن وتحقيق الخير لكل ابنائه. وتحوي كلمة الشيخ زايد ابسط واسمى معاني العلاقة الانسانية عبر عنها بكلمات يلمس صدقها كل من يسمعها أو يقرأها حيث قال: يعلم الله انني أعامل شعبي كما أعامل ابنائي وما افكر فيه لابنائي أفكر فيه لشعبي. ويأبى الشيخ زايد الا ان يمنح اعضاء المجلس الثقة, باعتبار قدرتهم على العطاء والتي يمكن ان تسهم في رفعة الوطن, فحرص سموه على التأكيد على تمتعهم بالحرية الكاملة في التعبير عما يرونه لخدمة الوطن مضيفا: انكم محل ثقتنا وتقديراً لما لمسناه فيكم وفي من سبقوكم من وفاء وسمعة طيبة واخلاص لهذا الوطن. ويحق لابناء هذا الوطن ان يفخروا بما هم فيه في ظل المسيرة الاتحادية التي تزداد رسوخاً وشموخاً كما اشار سموه. ومن قضايا الوطن الصغير ينتقل الشيخ زايد الى الوطن الأكبر... عالمنا العربي فيركز على قضية المصالحة والتي أصبحت ترتبط به وسيذكر التاريخ انه بحق أحد روادها. بهذه الرؤية تتقدم الدولة وسط الامم وتحتل مكانتها التي تستحقها.

تعليقات

تعليقات