رأي البيان: مناورات سيئة السمعة

رغما عن انف الجميع, تجرى المناورات الثلاثية بين تركيا وامريكا واسرائيل في موعدها المقرر يوم الخامس من يناير الجاري في عمق الوطن العربي وصميمه والمناورات التي يطلق عليها (الحورية المتمكنة) سيئة السمعة ومشبوهة تماما وتجرى وسط ظروف مشحونة, مع ذلك لا تعدم بعض (الهرولة العسكرية) اليها! ان اجتماع الدول الثلاث سالفة الذكر لاجراء تدريبات عسكرية مشتركة قد يكون مفهوما الهدف من ورائه فواشنطن وانقرة وتل ابيب يجمعها اكثر مما يفرقها لكن ما يبعث على الدهشة حقا هو سعى بعض الاطراف الاخرى المستهدفة الى المشاركة في هذه المعمعة العسكرية عن طيب خاطر ودون التنبه الى حقيقة بسيطة للغاية هي ان شرر هذه المناورات اذا تطاير سوف يصيب اول ما يصيب الدول العربية والدول العربية فقط. ما يزيد الامور سوءا, انه لا منطق مقنعا وراء اجراء المناورات. وان مبررات المشاركة فيها تسقط من تلقاء نفسها. فالزعم التركي بانها غير موجهة ضد طرف او اطراف بعينها لا يجد اذانا صاغية عند اي عاقل فالمناورات لا تجرى من اجل المناورات فحسب... ومعروف ان اية تدريبات عسكرية هي بالاحرى بروفة لتدخل مسلح محتمل. ومن هنا تأتي المعارضة العربية لمناورات (الحورية المتمكنة) .

تعليقات

تعليقات