بروفايل

كمالا هاريس.. مسيرة متوّجة بنائبة الرئيس

مع فوز جو بايدن بالرئاسة، تصبح كمالا هاريس، أول امرأة في منصب نائب الرئيس الأمريكي. وهي من أب جامايكي وأم هندية تاميلية. تدرجت في مسيرة مهنية وسياسية حافلة، شغلت منصب عضو مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية كاليفورنيا منذ عام 2017. دعت هاريس، بصفتها عضواً في مجلس الشيوخ الأمريكي، إلى إصلاح الرعاية الصحية، وإلغاء الجدولة الفيدرالية للماريغوانا، ودعت أيضاً إلى طريقة لحصول المهاجرين غير المسجلين على الجنسية، وقانون دريم، وحظر الأسلحة الهجومية، وإصلاح الضريبة التصاعدية. اكتسبت شهرة وطنية لتشكيكها الواضح في مسؤولي إدارة ترامب خلال جلسات استماع مجلس الشيوخ.وُلِدت هاريس في أوكلاند في كاليفورنيا، وتخرجت كمحامية في جامعة كاليفورنيا.

اختارت الوالدة أن تمنح طفلتيها، كمالا ومايا، أسماء سنسكريتية مستمدة من الأساطير الهندوسية، بهدف الحفاظ على هويتهما الثقافية من جهة أمها، وهي ثنائية الثقافة، ومتأثرة إلى حد كبير بتعاليم المسيحية. انتقلت هاريس، عندما بلغت الثانية عشرة من عمرها، مع شقيقتها مايا ووالدتها، التي انفصلت عن زوجها، إلى مدينة مونتريال الواقعة في مقاطعة كيبيك الكندية. شاركت هاريس -في فترة مراهقتها- في تأسيس فرقة راقصة صغيرة تتكون من ستة راقصين، وأدت معها عدداً من العروض الراقصة في المراكز المجتمعية وفي الجمعيات الخيرية

طباعة Email
تعليقات

تعليقات