لا تزال استطلاعات الرأي الأمريكية، تميل لصالح المرشح الديمقراطي جو بادين، فيما بدأ الرئيس دونالد ترامب، يستغل ما تبقى من وقت، لا يتعدى الأسبوعين، لتقليص الفجوة مع منافسه. ووفق موقع تحليل استطلاعات الرأي «فايف ثيرتي ايت»، يتقدم بايدن بخانتين في الاستطلاعات الرئاسة على الصعيد الوطني، وأصبح يهدّد ترامب في ولايات معروفة تقليدياً بتصويتها للجمهوريين، مثل جورجيا وآيوا وأوهايو وتكساس. ويشير الموقع إلى أنّه، ومع ذلك، فإنّ ترامب يمتلك فرصاً حقيقية للفوز، رغم حاجته لتقليص الفجوة خلال ما تبقى من أيام على الاقتراع.
يشير متوسط الاستطلاعات، إلى تقدم بايدن بفارق 10.7 نقاط «52.4 % لبايدن، مقابل 41.8 % لترامب». وتصب استطلاعات الرأي خلال اليومين الماضيين، في الاتجاه نفسه، باستثناء استطلاع مؤسسة «سرفاي مونكي»، على 23331 ناخباً مسجلاً، الذي وضع الفارق عند 8 نقاط فقط لصالح بايدن.
حظوظ متساوية
ويلفت موقع «فايف ثرتي إيت»، إلى أنّ تحليل توقعات فرص فوز بايدن في التصويت الشعبي، ستكون بفارق 8.2 نقاط «53.6 %، مقابل 45.2 % لترامب»، متوقعاً حصول بايدن على 347 صوتاً في المجمع الانتخابي، مقابل 191 لترامب.
وفيما يؤكّد أنّ هناك عدة ولايات متأرجحة، لا يزال السباق فيها متعادلاً أو غير محسوم، يقسّم الموقع النتائج إلى ثلاث مجموعات: المجموعة الأولى، والتي لا يتعدى فيها الفارق ثلاث نقاط، تميل التوقعات نحو بايدن قليلاً في التصويت الشعبي في كل من جورجيا «16 صوتاً انتخابياً»، بفارق 0.1 نقطة، ونورث كارولينا «15 صوتاً انتخابياً»، بفارق 2.5 نقطة، وأريزونا «11 صوتاً انتخابياً»، بفارق 3.1 نقطة، فيما تميل دفة التوقعات إلى تقدم ترامب في كل من أوهايو «18 صوتاً انتخابياً»، بفارق 0.2 نقطة، وولاية آيوا «6 أصوات انتخابية»، بفارق 1.3 نقطة، وتكساس «38 صوتاً انتخابياً»، بفارق ثلاث نقاط.
عوامل مؤثّرة
ويوضح الموقع أنّ الفارق في المجموعة الثانية، والذي يزيد على 3 نقاط، فتميل فيه التوقعات لصالح تقدم بايدن بدرجة أكبر، في كل من فلوريدا «29 صوتاً انتخابياً»، بفارق 3.3 نقاط، وبنسلفانيا «29 صوتاً انتخابياً»، بفارق 6.3 نقاط، في حين تميل دفة التوقعات بقوة إلى ترامب في ألاسكا «3 أصوات انتخابية»، بفارق 6.9 نقاط.
وتبقى هناك عوامل عدة قد تؤثر في صحة استطلاعات الرأي، مثل جائحة «كورونا»، وعدم حضور الناخبين، واحتساب أصوات جميع الناخبين، ورفض الاقتراع بالبريد، أو إغلاق مواقع الاقتراع، أو أنّ طوابير طويلة قد تودي بالناخبين للذهاب إلى منازلهم، فيما يقول بعض مستطلعي الرأي، إن المستوى المنخفض بين الذين لم يحسموا أمرهم في السباق الرئاسي، خفض بشكل كبير، فرص تحول دراماتيكي في أعداد الناخبين.
