ذكرت مصادر إعلامية أن الصين أجرت اختباراً على صواريخ بالستية تعد الأبعد مدى في العالم أخيرا، وأن هذه الصواريخ قادرة على توجيه ضربة عسكرية للولايات المتحدة أو بريطانيا.

وأفادت صحيفة «ديلي ميرور» البريطانية في تقرير نشرته أخيراً، أن هذا الصاروخ الباليستي الذي يطلق عليه تسمية «دونغ فنغ ـ41»، والذي يبلغ مداه الأقصى 8700 ميل، بإمكانه حمل ما يصل إلى 10 رؤوس حربية نووية.

ونقلت عن الموقع الإعلامي الأميركي «واشنطن فري بايكون» قوله إن مسؤولين في البنتاغون أفادوا أن الصين أجرت اختبارا على صاروخها صاحب المدى الأطول في العالم من طراز «دي إف ـ 41» في 12 أبريل الماضي، وأن مسؤولين في البنتاغون انتقدوا الصين لإجرائها اختبار على «أسلحة عابرة للقارات».

وقد ردت الصين على منتقديها قائلة إنه من «الطبيعي» تماما إجراء عملية اطلاق صواريخ باليستية.

وتعليقا على هذه التطورات، ربط الموقع الإعلامي الأميركي بين هذه الاختبارات والتوترات بين واشنطن وبكين حول بحر الصين الجنوبي، مشيرا إلى أن الاختبار جاء قبل ثلاثة أيام من زيارة وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر. ولم تنف وزارة الدفاع الصينية إجراء الاختبار على الصاروخ الباليستي، لكنها رفضت التقارير الإعلامية عن موقع إجراء الاختبار باعتبارها «محض تكهنات».

وبيان منشور في موقع وزارة الدفاع الصينية أفاد بالآتي: «من الطبيعي بالنسبة لنا إجراء اختبارات بحوث عملية في أراضينا، ووفقا لخططنا، وهذه لا تستهدف أي دولة أو أهداف معينة».

مطالبات متقاطعة

وتطالب الصين بكل منطقة بحر الصين الجنوبي تقريبا، وهي موطن أهم خطوط الشحن المهمة في العالم، ويعتقد بأنها تحوي على احتياطيات نفطية كبيرة.

لكن عدداً كبيراً من جيران الصين في جنوب شرق أسيا لديهم مطالبات في المنطقة تتقاطع مع مطالب الصين في هذا البحر، وهو الأمر الذي أدى إلى تصاعد التوتر أخيرا بسبب بناء الصين شعاب اصطناعية في المياه المتنازع عليها.

وأكد وزير الدفاع الصيني أخيرا، أن بكين قامت بإنزال طائرة عسكرية على شعاب «فيري كروس» في أرخبيل «سبراتليز» الذي تطالب به الفليبين. كما أفادت بكين في يوم سفر وزير الخارجية الأميركي بأن أحد المسؤولين العسكريين الكبار لديها قام بزيارة إلى جزيرة تقع في بحر الصين الجنوبي.