نجح صاروخ «أرو 3» التابع للمنظومة الحربية الإسرائيلية للمرة الأولى في اعتراض أحد الأهداف، خلال تجربة قامت بها منظمتا الحرب الصاروخية الأميركية والاإسرائيلية، أخيراً.
ويشكل «أرو 3» المصمم لاعتراض الصواريخ البالستية المعادية، بينما لاتزال خارج الغلاف الجوي، العنصر الأكثر تقدماً ضمن المنظومة الحربية التي تعمل إسرائيل على تطويرها، والمؤلفة من أربعة عناصر.
وتضمنت التجربة إطلاق صاروخ «أرو 3» المعترض من قاعدة في وسط إسرائيل باتجاه الفضاء، حيث أصاب هدفاً من نوع «صاروخ سبارو»،الذي أطلقته إسرائيل كذلك من مقاتلة في الجو كانت تحلق فوق البحر المتوسط في محاكاة لمسار صاروخ بالستي.
وعلق وزير الحرب الإسرائيلي موشيه يعالون على التجربة بالقول: «عقب إطلاق الهدف، تمكن نظام الرادار التابع لـ(أرو3) من رصد وجوده ونقل البيانات إلى مركز التحكم بإطلاق النيران، الذي قام بتحليلها والتخطيط للاعتراض».
وقال يعالون: «تشكل التجربة إنجازاً مهماً على صعيد القدرة العملانية لإسرائيل للتصدي للتهديدات الحالية والمستقبلية إقليمياً، وإننا نتوقع إجراء المزيد من التجارب في مجال اعتراض الأهداف المعادية من خلال (أرو 3)، وذلك إلى أن يصبح جاهزاً للعمل على أرض الواقع».
وأشارت تقديرات المصادر الحربية الإسرائيلية إلى تمكن صاروخ «أرو 3» من الوصول إلى قدرته العملانية المبدئية «قريباً»، وفي حين رفضت تحديد إطار زمني واضح، فقد توقعت المصادر أن تستغرق العملية عامين قبل التوصل لمرحلة الإنتاج المبدئي بأعداد قليلة.
وعلى صعيد حربي آخر، ذكرت مصادر مجلة «جينز دفنس ويكلي» أن شركة صناعات الفضاء الإسرائيلية قدمت عرضاً بسعر منخفض لبيع أربع طائرات نقل من طراز «لوكهيد سي-130 هركيوليز» لفرنسا.
وجرى تقديم العرض إلى وكالة المشتريات الدفاعية الفرنسية،عقب إصدارها طلب تقديم عروض شراء لأربع طائرات نقل من نوع «هركيوليز»، الذي يأمل سلاح الجو الفرنسي بإدخاله الخدمة لعقدين أو ثلاثة عقود.
وتقوم فرنسا حالياً، بإعادة تقييم مجموعة الخيارات الهادفة لإضافة أربع طائرات «سي-130» إلى مخزونها الحربي. وإضافةً إلى قيامها مبدئياً بشراء وتطوير طائرات «هركيوليز» مستخدمة، طلبت فرنسا وضع سلسلة شروط لشراء أربع طائرات جديدة من الولايات المتحدة.
عرض
جاءت إضافة طائرات «سي-130» كجزء من قانون البرمجة العسكرية الفرنسية المعتمد في مارس 2015، وهي تزيد 1.5 مليار دولار إضافية عن المبلغ المرصود للاستحواذ الدفاعي حتى العام 2019، والبالغ 1.63 مليار دولار.
ويذكر أن مجموعة «بيديك» للطيران، التابعة لشركة صناعات الفضاء الإسرائيلية، قد تقدمت بالعرض بالرغم من إشارة فرنسا لاقتصار العرض على شركات دفاع أوروبية فقط.
