أفادت مجلة «جينز دفنس ويكلي» بأن صاروخ أرض جو من طراز «باراك 8» تمكن، أخيراً، من الانطلاق من فوق ظهر سفينة حربية في إسرائيل للمرة الأولى، وقام باعتراض طائرة من دون طيار.
ويتم تطوير هذا الطراز من الصواريخ من قبل البحريتين الإسرائيلية والهندية، حيث تقوم شركة إسرائيل لصناعات الطيران والفضاء بمهام المتعاقد الأول.
ونفذت عملية الإطلاق التجريبية سفينة «لاهاف» التابعة للبحرية الإسرائيلية، وهي فرقاطة من طراز «ساعر 5» مزودة برادار متعدد المهمات، ونظام إطلاق عمودي مؤلف من ثماني خلايا، ومجهز لاستيعاب صاروخ أكبر حجماً.
وقال بوعاز ليفي، المدير العام لشركة صناعات الطيران والفضاء الإسرائيلية: «يحظى عملاء إسرائيل اليوم بعرض حول قدرات صاروخ (باراك-8). وقد عمل النظام وفق الخطة المحددة، فتعقب الهدف في الجو، وأرسل التعليمات لنظام التحكم بإطلاق النار الذي حدد على نحو تقريبي الهدف المتوقع لمصدر التهديد وشكل منطقة اعتراض».
وأضاف ليفي أن صاروخ «باراك 8» واصل تلقي التحديثات خلال المسار من نظام التحكم بإطلاق النار في السفينة قبل أن يرسو على الهدف،مستعيناً برادار التعقب الناشط الخاص به.
لكن يبدو أن البرنامج قد تأخر بشكل كبير، حيث لم تطور إسرائيل سوى واحدة على الأقل من فرقاطات «ساعر 5» بحيث يمكنها استخدام صاروخ «باراك 8» لتأمين رصد مناطقي للبنى التحتية المتعلقة بالطاقة في البحر. وقالت مصادر في البحرية الإسرائيلية إن نظام التحكم بإطلاق النار الجديد على سفينة البحرية الإسرائيلية «لاهاف» قد تم تعديله بحيث يستطيع قيادة صاروخ «باراك 1» الموجود حيز الخدمة اليوم في الهند وإسرائيل.
وعلى صعيد عسكري آخر، أعلنت شركة «أنظمة البيت» الإسرائيلية، أخيراً، عن توقيع عقد بقيمة 280 مليون دولار تقريباً مع الحكومة السويسرية لشراء طائرات من دون طيار من طراز «هرمز 900».
ويؤمن العقد الذي تم التوقيع عليه في وزارة الدفاع الاتحادية السويسرية، دائرة الدفاع المدني والرياضة مخزوناً من محركات زيت الوقود الخاص بطائرات «هرمز 900» ومحطة تحكم أرضية.
الصفقة المتوقع إنجازها في غضون أربع سنوات، بلغت حوالي 280 مليون دولار أميركي، وأتت بعيد إعلان وزارة الدفاع الاتحادية السويسرية في يونيو 2014 عن اختيار شركة «أنظمة البيت» الإسرائيلية، كأفضل مزود لبرنامج استطلاع الطائرات من دون طيار.
ولم تتوفر أي معطيات أخرى سوى أن «هرمز 900» طائرة موجهة عن بعد غير مسلحة مصممة لتنفيذ عمليات استخباراتية، استطلاعية ومراقبة في كافة الظروف المناخية.
مواعيد
أشار بوعاز ليفي إلى أن الصاروخ «باراك 8» قد يدخل حيز الخدمة كلياً في غضون بضعة أشهر، في حين حدد العميد إيلي شارفيت المسؤول الإسرائيلي عن الطاقم البحري المدة الزمنية بالقول: «قد تمتد الفترة المتوقعة بين عام أو عامين من اليوم». يشكل «باراك 8» برنامجاً عسكرياً رئيسياً لكل من البحريتين الإسرائيلية والهندية كونه يعتبر عنصراً مركزياً للقدرات الحربية الجوية الخاصة بالمقاتلات الأرضية في المستقبل.
