أكد المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي أفيجاي أدرعي لمجلة «جينز دفنس ويكلي»، أخيراً، أنه من المقرر أن تبدأ إسرائيل والولايات المتحدة محادثاتهما بشأن صفقة أسلحة جديدة، وذلك عقب اتفاق 14 يوليو في فيينا حول الملف النووي الإيراني.

وتساءل المتحدث: «لن يطول الأمر قبل انطلاق المحادثات مع الأميركيين، لكن السؤال يبقى: إلى أين ستتوصل تلك المحادثات؟»

وفي حين وجه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو انتقاداً شفهياً لاتفاق فيينا، أكد المتحدث أنه ليس هناك من خلاف من أي نوع، واصفاً التعاون الثنائي ب«الممتاز».

كما رفض المصدر نفسه الكشف عن نوع الأسلحة أو المنصات التي ستطلبها اسرائيل كجزء من الحزمة، أو ما إذا كان يتوقع أن ترفع الولايات المتحدة من مساعداتها الدفاعية لأكثر من ثلاثة مليارات دولار.

وأشار إلى أنه من المنظور الاسرائيلي، يمكن للنتائج العرضية السلبية للاتفاق النووي الإيراني أن «تبدأ اليوم»، حيث ستبدأ إيران الأقل عزلةً بتلقي 150 مليار دولار على شكل أصول غير مجمدة تمثل تهديداً أكبر لأمن إسرائيل.

وقال:«ستمتلك إيران المزيد من الموارد لبنيتها العسكرية وأسلحتها محلية الصنع، وستكون لديها مقدرات مالية أكبر تموّل بها الجهات المقاتلة بالوكالة. وسيحصل حزب الله على المزيد من الأموال تماماً كحركتي حماس والجهاد الإسلامي.» وقد تسعى إسرائيل لشراء طائرات التزويد بالوقود جواً، ومخزون إضافي من القنابل الخارقة للتحصينات، إضافة إلى أجهزة تحديد الأهداف. كما قد تتضمن الحزمة زيادة في المساهمات الأميركية في مجال الدفاعات الجوية الاسرائيلية.

ومن أجل أن تدفع مقابل الحزمة، قد تلجأ إسرائيل لأن تطلب من واشنطن إعادة مجلس النواب الأميركي النظر مرةً واحدة كل عقد في مسألة المساعدات العسكرية السنوية المقدمة لإسرائيل المقررة عام 2017 المقبل. ومن المتوقع أن يقر الكونغرس زيادة حجم تلك المساعدات لإعانة إسرائيل في الحفاظ على تفوقها الأمني في المنطقة.

وفي سياق آخر، أكدت مصادر هندية رسمية، أخيراً، أن وزارة الدفاع في الهند صادقت على صفقة بقيمة 400 مليون دولار لشراء 10 طائرات من دون طيار من نوع «هيرون تي- بي» من شركة صناعات الفضاء الاسرائيلية لتوضع في خدمة سلاح قوات الجو الهندية.

وأشار مسؤولون هنود إلى أنه من المتوقع أن تبدأ قوات سلاح الجو أن تنفذ طلعات الطائرات من دون طيار التي تحلق على ارتفاع متوسط وتتمتع بطاقة تحمل طويلة خلال عام أو عام ونصف.