ذكر فرع الصادرات والتعاون الحربي التابع لوزارة الحرب الإسرائيلية، أخيرا، أن الصادرات العسكرية الإسرائيلية انخفضت للسنة الثانية على التوالي عام 2014، وأشارت إلى أنه تم بيع ما قيمته نحو 5.66 مليارات دولار أميركي من المنتجات الحربية الإسرائيلية في الأسواق الأجنبية عام 2014، وهو ما يسجل انخفاضا من 6.54 مليارات دولار أميركي عام 2013، الذي شكل بحد ذاته انخفاضا أساسيا من 7.5 مليارات دولار أميركي عام.
ويوصف التغيير الحاصل عام 2013 بالتحدي نظرا لانخفاض ميزانيات الدفاع في أوروبا والولايات المتحدة، وتعكس بيانات الخبراء الصعوبات التي يواجهها مصدرو المنتجات العسكرية في العالم، ومنها على سبيل المثال أزمة الميزانيات وخاصة في الدول المتطورة إلى جانب التنافسية المتنامية لكل عقد موجود في السوق.
الأسواق العسكرية
وتعتبر منطقة آسيا والمحيط الهادي أكبر سوق بالنسبة إلى المنتجات الحربية الإسرائيلية عام 2014، حيث تصل نسبة العقود إلى 2.96 مليار دولار أميركي، وتأتي بعد منطقة شمال أميركا التي تبلغ قيمة سوق منتجاتها الدفاعية 937 مليون دولار أميركي وأوروبا 724 مليون دولار أميركي وأميركا اللاتينية إلى 716 مليون دولار أميركي وإفريقيا 318 مليون دولار أميركي.
وذكرت مجلة «جينز دفنس ويكلي» العسكرية المتخصصة، في تقرير حديث، لها أن المنتجات والخدمات التي يطلبها العملاء الدوليون تتضمن ترقيات وأنظمة للقواعد الجوية، والأسلحة دقيقة التصويب، وأنظمة القيادة والسيطرة والاتصالات والرادارات والعربات والطائرات الموجهة عن بعد ونظم الحرب الإلكترونية.
ومن جهتها وافقت شركة «البيت سيستمز» الإسرائيلية على شراء قسم أنظمة الأمن السيبرانية بكلفة تقدر بنحو 157.9 مليون دولار أميركي من مجموعة إن آي سي الإسرائيلية، ضمن صفقة تحدد أول حيازة أقدمت عليها الشركة منذ عام 2011 والتي تعكس حجم التركيز على نمو قطاع البيانات الأمنية. وركزت الحكومة الإسرائيلية على نمو هذا القطاع العسكري، لا سيما مع تأسيس المكتب السيبراني الوطني عام 2011، الذي يقود جهود تطوير قدرات الأمن السيبراني في إسرائيل.
اهتمام خاص
ونقلت مجلة «جينز دفنس ويكلي» عن جوزيف أكرمان الرئيس التنفيذي السابق لشركة «البيت سيستمز» قوله إن إسرائيل تتطلع إلى النمو في قطاعي الأمن السيبراني والاستخبارات بصفة خاصة، وأن الشركة اهتمت بهذا الهدف على مدار عدة سنوات.
حل الكتيبة 299
ذكرت مجلة «جينز دفنس ويكلي» أن القوات الإسرائيلية أشارت إلى أنه سيتم حل كتيبة المشاة رقم 299 التي تعتبر آخر وحدة درزية كاملة بحلول سبتمبر المقبل. وأوضحت وزارة الحرب الإسرائيلية أن القرار فُعل من أجل إدماج كامل للدروزفي القوات الإسرائيلية، وتشير مصادر مطلعة إلى أن هناك نحو 400 درزي يخدمون في الكتيبة 299 إلا أن 1900 آخرين يخدمون في وحدات عسكرية أخرى.
