ذكرت مجلة »جينز دفنس ويكلي« العسكرية المتخصصة في الشؤون العسكرية أن ميليشيات الحشد الشعبي العراقية التي تشارك في القتال ضد تنظيم »داعش« في العراق تستخدم بشكل مكثف مدفعية صاروخية مطورة، وتستفيد من الدعم الخارجي، الذي يشمل نطاقا واسعا من إنتاج المدفعية الصاروخية وقاذفات الصواريخ المرتبطة بها من عياري »107 ملليمتر« و»122 ملليمتر«.

الدعم الإقليمي

وأوضحت المجلة العسكرية المتخصصة، في تقرير حديث لها حول هذا الموضوع، أنه على الرغم من الدعم الخارجي إلا أن الصور المنقولة عن خطوط القتال الأمامية تظهر أن هذه الميليشيات عادة ما تدعم أسلحتها بصواريخ وقاذفات مطورة، وتستخدم بعض هذه القاذفات محركات صواريخ 107 ملليمترات مزودة برؤوس حربية كبيرة، وبالتالي زيادة حمولتها وذلك على حساب المدى والدقة.

وأشارت الولايات المتحدة إلى هذه الأسلحة باعتبارها هاونات مدعمة بالصواريخ وقد استخدمت ضد جنودها، قبيل انسحابها من العراق عام 2012.

وخلال استخدام الميليشيات الشيعية لهذه الصواريخ، على مدى أعوام خلت، كشف عن أنها استخدمت أنواعا أكبر من الصواريخ.

وعلى سبيل المثال تستخدم جماعة »عصائب أهل الحق« صواريخ قصيرة تطلق عليها اسم »القاهر« المصنوعة من أنابيب وقود مضغوطة مرتبطة مع الرؤوس الحربية ذات المقدمات المسطحة وبقية أجزاء المدفعية، ولا تزيد أطوال صواريخ »القاهر« عن ثلاثة أمتار، وبحسب مصادر عسكرية عراقية يصل مداها إلى خمسة كيلومترات وتقدر حمولتها بنحو 250 كيلوغراما. وكشفت الصور المتناقلة عبر وسائل الاعلام أن جماعة »عصائب أهل الحق« تستخدم صواريخ »أبابيل« المصممة بالطريقة ذاتها لصواريخ »القاهر«، ولكنها أقصر ولها مقدمة مخروطية الشكل.

أسلحة معقدة التركيب

ولبعض قاذفات الصواريخ مكابس هيدروليكية لرفع الصواريخ، إلا أن بعضها الآخر يركب على شاحنات خاصة تجعل من الممكن رفع الصواريخ إلى الحد المطلوب. وعرضت إحدى القنوات العراقية فيديو تظهر فيه جماعة »عصائب أهل الحق« وهي تستخدم صواريخ تبدو أكثر تعقيدا وذات مدى أبعد أطلقت عليه اسم »المنتقم«، وتبدو تلك الصواريخ موضوعة على محرك من عيار 300 مليمتر.

وفي غضون ذلك نقل مسؤول عراقي عن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قوله إن حكومته طلبت من الإدارة الأميركية طائرات موجهة عن بعد وغيرها من الأسلحة الأميركية لمواجهة تنظيم »داعش« بكلفة تقدر بمليارات الدولارات مع تأجيل سداد ثمن هذه الصفقة.

ومن ناحية أخرى تم تدريب الميليشيات الشيعية العراقية لإنتاج صواريخها محليا، وعلى الرغم من كميات المعدات الحربية الكبيرة التي أرسلت للعراق خلال الأشهر الأخيرة ،إلا أنه لم يتم إرسال كميات أكبر من تلك الصواريخ، وقد يكون التفسير المحتمل هو أن الجهة المنتجة زودت الميليشيات بالتدريب المناسب لإنتاج أسلحتها من الصواريخ الثقيلة.

 

طائرات للعراق

ذكرت مجلة جينز دفنس ويكلي أن العراق سيتسلم طائرات من طراز »بيتش كرافت كنغ 350 إي آر« للمهمات الخاصة، بموجب عقد بلغت قيمته 27 مليون دولار أميركي.

ويشمل العقد تزويد العراق بطائرات ذات قدرات مراقبة واستطلاع، ومحطة أرضية للمراقبة واخرى احتياطية، من المتوقع الانتهاء من العمل بها في 23 مارس عام 2017. وتشغل القوات الجوية العراقية هذه الطائرات الأميركية بموجب برنامج »بيس دراغون«.