تستعد القوات البحرية الكندية لنشر فرقاطة من طراز «هاليفاكس» في البحر الأبيض المتوسط، لدعم مكانة القوات البحرية التابعة لحلف «ناتو».

وستكون «أف أف أتش337» أول فرقاطة من بين تلك التي سيتم تشغيلها في تلك المنطقة، وستحل محل فرقاطة أخرى من طراز «أف أف أتش 333» لدعم عملية «راي أشورنس». وسيتم تحديث جميع الفرقاطات الإثني عشر، بتكلفة تصل إلى 3.7 مليارات دولار أميركي، بموجب برنامج «هالفاكس مودرنايزيشن/ لايف إكستنشن». ومن المتوقع أن ينتهي العمل من مهمة نشر الفرقاطة في عام 2018.

Arihant

قال مونهار باركر، وزير الدفاع الهندي إن بلاده بدأت بإجراء اختبارات القدرة البحرية لغواصتها المصنعة محلياً، والمزودة بـ 6 آلاف صاروخ باليستي. وأطلق المسؤولون على الاختبارات اسم «أرهانت»، ومن المتوقع أن تستمر 18 إلى 22 شهراً.

وستنضم غواصتان أخريان لا تزالان قيد الإنشاء لاحقاً لاختبارات الغواصة «أرهانت»، وتضم الغواصات الثلاث عنصراً مشتركاً يتمثل بحيازتها على أحد مستويات الردع النووي الانتقامي المعروفة.

C-17

أعلن وزير الدفاع الكندي روب نيكلسون أن القوات الجوية الكندية تعتزم شراء خامس طائرة من طراز «بوينغ سي-17»، وأضاف: «الحصول على خامس طائرة ستزيد من مرونة القوات الكندية كثيراً، وستسمح لطيارينا للرد بسرعة على الظروف الطارئة وقت الحاجة».

ومن المتوقع أن تبلغ تكلفة شراء الطائرة 357 مليون دولار أميركي، حيث ستزود بمدة دعم تصل إلى 12 سنة، بقيمة 30 مليون دولار أميركي. ولدى دخول الطائرة في الخدمة فستشغل القوات الكندية 3 طائرات من طراز «سي-17» لأكثر من 90% من وقت تشغيل الطائرات.