ذكرت مجلة «جينز دفنس ويكلي» العسكرية المتخصصة، في تقرير حديث لها، أن وزارة الدفاع الأميركية تعتزم زيادة جهود الجيش الأميركي في منطقة المحيط الهادئ، من خلال نشر مزيد من الأسلحة المُوجهة والأنظمة الصاروخية في المنطقة.

وأعلنت البنتاغون ما نصه: «مع مواصلتنا محاولات إعادة التوازن العسكري في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، يمكن للجيش توسيع نطاق دوره بالاستفادة من الصواريخ المُوجهة بدقة بعيدة المدى، ومن المدفعية، ومن أنظمة الدفاع الجوي».

وأوضح مسؤولون دفاعيون في مؤتمر رابطة الجيش الأميركي: «هذه الإمكانات توفر منافع متعددة مثل تعزيز الدفاع عن المنشآت الأميركية وتمكين المدمرات الأميركية من طراز إيغيس وغيرها من القوات العسكرية المشتركة، فضلاً عن تأمين التدفق الحر للتجارة».

وصور قادة الجيش الأميركي مساهمتهم العسكرية في منطقة آسيا - المحيط الهادئ على أنها مناورات أساسية لبناء شراكة مع جيوش المنطقة، وإجراء مجموعة تدريبات دولية متنوعة تركز على دور نحو 80 ألف جندي تحشدهم الولايات المتحدة الأميركية لقيادة المحيط الهادي الأميركية.

وتم نشر أنظمة للدفاعات الصاروخية من طراز «تيرمينال هاي التيتيود إيريا دفنس» المعروفة اختصارا باسم «ثاد» في منطقة غوام، ويوجد عناصر للعمل في اليابان أيضاً. ومن المتوقع أن يوظف الجيش الأميركي بالفعل 6 بطاريات إطلاق صواريخ من طراز «ثاد»، مع الأخذ بالحسبان توظيف اثنتين حاليا في الميدان والتدريب على تشغيل الثالثة.

وينشر الجيش أيضا أنواعا من الأسلحة دقيقة الضربات، بما فيها أنظمة العربة المُحملة بنظام إطلاق صواريخ متعددة، التي برزت أهميتها في الحرب الأفغانية، وذلك لمداها الدقيق الذي يصل إلى 70 كيلومترا بنسبة «خطأ دائري مُحتمل» تصل إلى 10 درجات.

تعزيز القدرات العسكرية

وأثنى مسؤول في الجيش الأميركي، على الجهود المبذولة لتعزيز المهمات العسكرية المستقبلية، لا سيما تلك التي تسعى إلى استثمار معدات عسكرية مُستخدمة، واستخدام أنظمة طائرات هليوكوبتر مأهولة وموجهة عن بعد، وتشغيل: «طائرات هليوكوبتر من طراز أباتشي من على سفن القوات البحرية العسكرية لقياس عدد الرحلات الجوية التي يمكن تنفيذها في حرب ساحلية سطحية».

وأعلن المسؤول عن الاستحواذ العسكري في الجيش الأميركي رسميا شراء لواء رابع من المدرعات من طراز «سترايكر دبل في-هل». وقال ديفيد دوب مدير المكتب التنفيذي لبرامج الجيش الأميركي ونظم القتال البري: «عملية الشراء هذه لن تتعدى 360 مركبة، ومن المتوقع أن تستكمل خلال السنة المالية 2016/2018 بناء على توفر التمويل».

وقال ديفيد دوب، مدير الفريق المسؤول عن برنامج المدرعات سترايكر بريدج في الجيش الأميركي، إن من المتوقع البدء بتسليم هذه المدرعات في السنة المالية 2017 بعد تسليم اللواء الثالث المدرعات من طراز «سترايكر دي في إتش».

برنامج شراء

قال ديفيد دوب، مدير الفريق المسؤول عن برنامج المدرعات سترايكر بريدج في الجيش: شراء مدرعات من طراز «دي في إتش» سيعزز ويطيل عمر برنامج سترايكر للتبادل، الذي بدأه مدير مشروع فريق سترايكر بريغيد الحربي عام 2012، بالشراكة مع أنظمة «انستون أرمي ديبوت أند جنرال داينمكس لاند سيستمز» وذلك رداً على طلب تقدم به الجيش لحيازة مركبات إضافية من طراز «دي في إتش» بأسعار مخفضة.