ذكرت مجلة «جينز ديفنس ويكلي» العسكرية المتخصصة، في تقرير حديث لها أن روسيا طلبت شراء مجموعة من طائرات الهليوكوبتر الحربية المستخدمة للهجوم البحري من طراز «كاموف كيه إيه-52 كيه/ هوكوم بي» للعمل على حاملتين من طراز «ميسترال».

وقال مصدر من صناعة الدفاع الروسية إن الطلبية تضمنت 32 طائرة هليوكوبتر من طراز «كيه إيه-52 كيه». وستتم صناعة هذه الطائرات من قبل شركة «بروغرس أرسنيف أفييشن كومبني نيكولاي سازوكن» التابعة لشركة «رشن هليوكوبترز».

وأضافت المجلة العسكرية ان كل حاملة طائرات من طراز «ميسترال» تحوي على مهبط طائرات، وتستطيع تشغيل جناح جوي يحوي 16 طائرة هليوكوبتر تابعة للبحرية، على الرغم من أنه لم يتم الانتهاء بعد من تكوين هذه المجموعة الجوية. ومن الممكن أن تشغل حاملات الطائرات هذه أنواعا من الطائرات يصل عددها إلى 8 طائرات هليوكوبتر من طراز «كيه إيه-52 كيه» و8 طائرات هليوكوبتر حربية للنقل من طراز «كيه إيه-29 تي بي/ هيلكس».

صفقة

وأشارت «جينز ديفنس ويكلي» إلى أن روسيا قد تشتري طائرة استطلاع أو اثنتين من طراز «كيه إيه-27 بي أس/ هيلكس-دي». ولم يتم بعد التقدم بطلبية لشراء للعناصر المحتملة الأخرى من جناح الميسترال الجوي.

وتم إدخال بعض التعديلات على حاملتي الطائرات من طراز «ميسترال» وهما في مرحلة الإنتاج، مقارنة مع التصميم الأساسي للحاملات الفرنسية. وتتضمن هذه التعديلات تغييرات في بناء الهيكل يمكنها من العمل في خطوط العرض الشمالية، بما فيها ظروف الجليد. وتمت زيادة ارتفاع الحاملتين نظرا لإجراء تعديلات داخل مخازنهما، لتمكينها من استيعاب طائرات هليوكوبتر جديدة، مثل طائرات «كيه إيه-52 كيه» و«كيه إيه-27 بي إس».

وإلى جانب ذلك، تم تعديل الحاملتين كي تتمكنا من تحميل أسلحة اضافية، بما فيها الأنظمة المضادة للهجمات الجوية ومحطات سلاح أتوماتيكي لمواجهة التهديدات على مستوى سطح البحر. ويكمن الهدف وراء زيادة امكانيات التسلح للحاملتين في تمكين قوات البحرية الروسية في استخدام الأسلحة في البحر الواسع بجهد أقل.

ومن ناحية أخرى قال مصدر رفيع المستوى في وزارة الدفاع الروسية إن روسيا تسعى إلى مضاعفة عدد قواتها المظلية بحلول عام 2019، ليصل إلى 72 ألف مظلي. وأضاف المصدر أن وزارة الدفاع الروسية وافقت على هذا الطلب. وعلى الرغم من الزيادة المرجوة في عدد المظليين، إلا أنها لن تفوق العدد الرسمي للقوات المسلحة المسموح به، والذي يقدر بنحو مليون مظلي.