أعلنت مصادر صحافية صينية أنه يجري حاليا تطوير أول حاملة طائرات صينية بقدرات محلية في ميناء داليان جنوب مقاطعة لياونينغ، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن حاملة الطائرات «لياونينغ» وهي من طراز «جي في16» ستدخل الخدمة بحلول عام 2017.
وذكرت مجلة «جينز دفنس ويكلي» العسكرية المتخصصة، في تقرير حديث لها، مجلة «شيبورن ويبونز» الصينية الرسمية تخطط لإدخال ثلاث حاملات طائرات الخدمة بحلول عام 2019.
وأوضحت أن هيكل الحاملة الأولى مطور ومحسن حيث يبلغ وزنه 85.000 طن مقارنة بهيكل حاملة الطائرات لياونينغ، وأن حاملة الطائرات من نوع «كوزنتسوف» ستصمم على غرار «إيه001» وستطلقُ في وقت لا يتجاوز عام 2016، وذلك بعد 12 شهرا من التجارب البحرية قبل دخول الخدمة نهاية عام 2017. وستدخل حاملات طائرات إضافية الخدمة مع نهاية عامي 2018 و2019.
العقد المقبل
وأوضح التقرير السنوي للصين الصادر عن وزارة الدفاع الأميركية في الخامس من يونيو أن الصين «ستبني حاملات طائرات متعددة على مدى العقد المقبل». وجاء في التقرير أن «أول حاملة طائرات صينية ستشغل على الأغلب مع بداية العقد المقبل». وبحسب الوصف المُعلن، فإن حاملة الطائرات من طراز «إيه001» ستحتوي على مساعد قوة دفع قصيرة مُختلطة ونظام هبوط «ستوبار/كتوبار». وستحتفظ حاملات الطائرات هذه بجهاز دفع كهرومغناطيسي على سطح دكتها.
قدرات جديدة
وسيسمح نظام «كاتوبار» الخاص بإطلاق واستعادة الطائرات من على ظهر حاملات الطائرات، بتشغيل طائرات أضخم وتفعيل منصة الإنذار المبكر المحمولة جوا، على أساس اختبارات «جي زد واي-1». ويزيل الإبقاء على نظام القفز في حاملات الطائرات شرط إعادة تصميم هيكل الطائرات «شنيانغ جي-15» التي تستخدم أنظمة «كاتوبار» للتشغيل.
وذكرت المجلة العسكرية، أن المجلة الصينية كشفت عن الطائرة المقاتلة «جي-15 بي» وهي نموذج من انتاج مماثل للطائرة «تشينغدو جي» من الجيل الخامس، وهو ما يثير شكوكا بأن طائرات «شيناينغ جي-31» لن يكون لها مكان في عمليات قوات التحرير الشعبي الصيني البحرية.
وأشارت تحليلات في هذا الشأن إلى أن ادعاءات حيازة الصين لحاملات طائرات قد تكون غير واقعية ومبالغة في التفاؤل، نظرا إلى أنه من غير المعقول أن تدخل حاملات طائرات مصممة بكل هذه الأنظمة المتطورة حيز التشغيل في غضون 3 سنوات فقط. وأشارت صور حديثة لأقمار اصطناعية إلى أن ساحة داليان المائية لا تتضمن أية اعمال بناء لحاملة طائرات.