ذكرت مجلة «جينز دفنس ويكلي» أن الولايات المتحدة تدفع باتجاه تحقيق اتفاقيات تعاون تتعلق بالصواريخ الدفاعية البالستية مع حلفائها في آسيا، وذلك لبناء حصن مضاد لانتشار الصواريخ البالستية.

ويوجد نحو 6000 نوع صاروخ بالستي على امتداد العالم، وذلك من دون حساب عدد الصواريخ التي تمتلكها روسيا والصين. وبحسب مسؤولين في البنتاغون فإن نشر صواريخ بالستية دفاعية في آسيا هو الحل لمواجهة التهديدات من دول في مقدمتها كوريا الشمالية.

وأشارت المجلة إلى أن صواريخ كوريا الشمالية هي الأقدر على الوصول إلى الولايات المتحدة، مضيفة أن كوريا الشمالية لم تبرهن على قدرتها على فعل ذلك، فضلا عن أنها لم تختبر بعد صواريخ بالستية بعيدة المدى، على الرغم من أنها اختبرت بعض المكونات الصاروخية. ولكن الولايات المتحدة لا تمانع من أخذ الاحتياطات الواجبة للحيلولة دون تحقيق التهديدات المعلنة.

ويشار إلى أن نشر صواريخ من طراز «ثاد» في كوريا الجنوبية سيجعل المنظومة الدفاعية أقرب إلى كوريا الشمالية وإلى الصين.