ذكرت مجلة «جينز ديفنس ويكلي» العسكرية المتخصصة، في تقرير حديث لها، أن قائد سلاح البحرية الأميركية ومسؤول الاستحواذات عينا قوة عمل مؤلفة من 9 أشخاص لتولي مهمة اختبار بدائل للسفن الحربية الساحلية، والتي تحاكي قدرات الفرقاطة، وذلك في خطوة يُعيد فيها سلاح البحرية الأميركية دراسة مستقبل السفن الساحلية المقاتلة.
ووجه كل من رئيس العمليات البحرية الأدميرال جوناثان غرينيرت ومساعد وزير البحرية سين ستاكلين، الذي يُشرف على بحوث البحرية وجهود التطوير والاستحواذ، بتنفيذ عمليات لإنشاء قوة عمل لسفن السطح الصغيرة بهدف تطوير مقترحات بديلة للسفينة البحرية المقاتلة كي تُنجح برنامج السفن الساحلية التابعة لسلاح البحرية الأميركية.
جهود الاستحواذ
وأُنشئت قوة العمل بموجب توجيهات من وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل لسلاح البحرية لإعادة النظر في جهود الاستحواذ الخاصة بالسفن الساحلية عقب الانتقادات المتواصلة للبرنامج من قبل المكتب الحكومي للمحاسبة.
وكان المسؤولون في سلاح البحرية الأميركي قد خططوا لحيازة 52 سفينة ساحلية والتي يتم بناؤها حاليا على أساس طرازين اثنين، أحدهما فولاذي صُمم على يد فريق من شركة «لوكهيد مارتن»، والآخر من الألومنيوم صُمم على يد فريق «أوستا ليو أس إيه».
وقد تم تسليم ثلاث سفن لسلاح البحرية الأميركية، وهي «يو أس أس فرديوم/ ال سي أس 1» والسفينة «يو أس أس اندبندنس/ ال سي أس 2» والسفينة «يو أس أس فورت ورث/ ال سي أس 3» وذلك إلى جانب السفينة «كورنادو/ ال سي أس 4» التي تم إلحاقها بالمجموعة. واشترى سلاح البحرية أيضا 20 سفينة ساحلية أخرى من كل نوع من الأنواع الثلاثة المذكورة آنفا بموجب عقد شراء يتم تمويله من السنة المالية 2015.
تعزيز سلاح البحرية
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن سلاح البحرية الأميركي قد يصدر أمر شراء آخر أوائل السنة المالية 2016، مع احتمال اقتصار الشراء على نوع واحد من هذه السفن. ولكن عقد الشراء الأخير المبرم بموجب السنة المالية 2015 يشير إلى أن مجموع السفن الساحلية التي ستكون بحوزة سلاح البحرية الأميركية سيصل إلى 32 سفينة.
وأشارت مصادر مطلعة إلى وجود مخاوف بشأن ديمومة هذه السفن وقوتها وخصوصا تلك التي من شأنها التمركز في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، حيث تتركز التحديات الأمنية التي تتطلب تعزيز القدرات الدفاعية. ووُجهت قوة العمل للنظر في تصميم المقاتلة البحرية الصغيرة ومقارنتها بتصاميم السفن الساحلية البديلة ومنها الموجودة في الخدمة وتلك المُعدلة وحديثة التصميم.
تخطيط مُحكم
يقود جون برو، المدير التنفيذي لنظام مشاة البحرية الأميركي قوة عمل «السفن الساحلية المقاتلة». وكان الرجل قد قاد منذ فترة ليست ببعيدة مهمة تحليلية «للمركبة الحربية البرمائية». وقال آدم غرينرت: « سنمضي على نهج مشاة البحرية الأميركية ذاته في تطوير المركبة الحربية البرمائية التي استخدم فيها نظام متكامل من المهندسين والأنظمة التطويرية. ويمكن استخدام هندسة بحرية جيدة، إلا أن هؤلاء المهندسين هم الأساس في أي عمل جيد».