ذكرت مجلة "جينز ديفنس ويكلي" العسكرية المتخصصة، في تقرير حديث لها أن كلاً من الحكومة السويدية وشركة "ساب" تتطلعان لإيجاد خيارات لاستعادة ملكية بناء غواصات حربية من دون التعاون مع شركة "ثيسينكروب مارين سيستمز"، وتسعيان للتعاقد مع كبار المسؤولين الذين توظفهم "ساب".
فشل المفاوضات
وفي الوقت الراهن، يتفاوض مسؤولون رفيعو المستوى من إدارة المواد الدفاعية وشركة "ثيسينكروب مارين سيستمز" بشأن هذا الموضوع، وذلك عقب فشل المفاوضات التجارية حول برامج غواصة من طراز "إيه 26" للدفع المستقل. ويشير خبراء إلى أن الحكومة السويدية باتت غير مرتاحة لاستراتيجية عمل شركة "ثيسينكروب".
ويشار إلى أن السويد لاتزال ملتزمة بصيانة وتصميم وبناء ودعم الغواصات التقليدية محليا، وذلك على الرغم من أن ملكية أجهزة بناء الغواصة "كوكمز أيه بي" بيعت لألمانيا عام 1999، وأصبحت جزءا من مجموعة "تكمز" المتعاظمة في عام 2005. ويشار إلى أن اسم مشروع "تكمز" أصبح رسمياً يعرف بـ "كوكمز أيه بي" عام 2013.
وكانت شركة "كوكمز" قد سلمت اخر غواصة جديدة من طراز "إيه 19 أتش أم أس هالاند" وذلك عام 1997. وأوضحت مصادر مطلعة أن برنامج "بان نوردك فايكنغ إيه26" يهدف إلى تقديم غواصات جديدة من طراز "إيه أي بي" تتمتع بقدرة على أداء مهام خاصة إلى سلاح البحرية الملكية السويدي.
علاقات متوترة
وتدل المؤشرات المتصلة بعلاقة إدارة المواد الدفاعية وإدارة شركة "تكمز" على أنها أصبحت أكثر توتراً وخصوصاً عام 2013. وأوضحت التقارير في هذا الشأن أن إدارة "تكمز" منعت إدارة "كوكمز أيه بي" من تصميم غواصات "إيه26" وارسالها إلى سنغافورة، لكنها منحتها الحق في تصميم غواصات "أتش دي دبليو 218 بد" بدلا عن ذلك.
ويُنظر إلى سنغافورة التي أقامت سلاحها البحري على أساس تصميمات سفن "إي إكس- أر إس دبليو أن" المطورة والمدعمة من قبل "كوكمز" على أنها سوق كبير لتصدير غواصات "إية 26".
وفي بواكير عام 2014 أصبح من الواضح أن إدارة المواد الدفاعية وإدارة شركة "تكمز" وصلتا إلى نفق مسدود بشأن المفاوضات حول أسعار إنتاج غواصات "إيه26"، وتجديدات سفن "إي إكس- أر إس دبليو أن".
وعقدت كل من "ساب" و"تكمز" مناقشات حول مستقبل عمليات تشغيل "كوكمز أيه بي"، إلا أن شركة "تكمز" تخلت عن بيع المشروع. وبدلا عن ذلك بدأت "ساب" بتوظيف موظفين من شركة "كوكمز أيه بي" .