ذكرت مجلة "جينز دفنس ويكلي" في تقرير حديث لها، أن المديرين التنفيذيين في شركة "رهنميتال إير دفنس" أنشأوا مؤسسة سويسرية أطلقوا عليها اسم "تيثس" للأنظمة، متخصصة في مجال بيع أنظمة "راد" الدفاعية لدول عدة بما فيها الهند، التي منعت استيراد هذه الأنظمة لنحو 10 سنوات، وذلك بسبب مزاعم بتعاملات تجارية غير مناسبة اتهمت بها الشركة، التي كانت تنكرها باستمرار..

وتم إصدار أمر بتوقيف الشركة عن العمل مؤقتا عام 2009، وهو ما طبق بشكل رسمي عام 2012. وكثيرا ما وجه جهاز المخابرات الهندي التهم للشركة، التي كانت تدفع الرشى تحاشيا من وضعها على القائمة السوداء، وهو الأمر الذي حاولت الشركة إنكاره مرارا وتكرارا.

أهداف جديدة

وتأسست شركة "تيثس" في مقرها بزيورخ عام 2013 على يد فيكتور ستشينكر نائب الرئيس السابق في شركة "راد"، والذي عمل مسؤولا تنفيذيا في شركة "أوريلكون كونترافس". وقال ستشينكر بأن أهداف الشركة الجديدة تتمثل في تنفيذ مشاريع استراتيجية جديدة عبر الحصول على تراخيص وحقوق قطاعات متعددة ينخفض فيها العرض والطلب. وأكد متحدث من شركة "رهنميتال إير دفنس" أن : "أنظمة "تيثس" تحتاج إلى تكثيف عملية التسويق وحيازة رخص تصنيع لإنتاج منتجات بحرية متعددة.

وشددت كل من شركة "رهنميتال إير دفنس" وشركة "تيثس" على أن الأخيرة مستقلة تماما عن الشركة الأم من حيث الملكية والإدارة. ومن جهته وصف ستشينكر منطقة "آسيا والهند" بالمُهمة لتسويق المنتج. مضيفا أن سلاح البحرية الهندية بحاجة ماسة إلى أنظمة "راد" العالية الكفاءة، وعليه فإن المفاوضات مع وزارة الدفاع الهندية للسماح بتسويق المنتج في بلادها تجري على قدم وساق. ولكنه رفض إعطاء معلومات عن الدول التي سمحت بتسويق أنظمة "راد" حتى الآن.

مجاراة التحديات الأمنية

ووصف متحدث من شركة "رهنميتال إير دفنس" شركة أنظمة "تيثس" بالمتطورة قائلا إنها اكتسبت خبرة في مجال تطوير وانتاج أنظمة الدفاع البحرية الجوية، مشيرا إلى أن هدف الشركة الرئيسي هو تحديث وتطوير أنظمة سلاح البحرية الهندي الموجودة حاليا. وتسعى الهند إلى تعزيز دفاعاتها لمجاراة التحديات الأمنية المتزايدة. ففي العام الماضي قدم وزير الدفاع الهندي إيه كي انتوني إلى برلمان بلاده مجموعة إحصاءات تشير إلى أنه قد تم التوقيع على 18 عقدا عسكريا مع مقاولين أجانب، وذلك منذ عام 2008. وهذا الأمر هو الذي حفز وزير الدفاع الهندي لاتخاذ مجموعة تدابير أمنية جديدة.