ذكرت مجلة "جينز دفنس ويكيلي"، العسكرية المتخصصة، في تقرير حديث لها، أن سلاح البحرية الأميركي أعلن إعطاء الأولوية لبناء السفن، وتطوير أسلحة جديدة، ضمن خطة السنة المالية 2015، وذلك لدعم استراتيجية وزارة الدفاع الأميركية، وإعادة التوازن الأميركي لمنطقة آسيا، والمحيط الهادئ.
تعديل الميزانية
ويطلب سلاح البحرية الأميركي ميزانية أساسية قيمتها 148 مليار دولار أميركي، وذلك نزولاً من طلبه لميزانية عام 2014، التي بلغت 155.8 مليار دولار أميركي، التي لم تعكس ضوابط الإنفاق، التي فرضها قانون ضبط الميزانية لعام 2011.
وتتفرع الميزانية الأساسية العسكرية إلى 5 حسابات إنفاق، وهي، مشتريات بقيمة 38.4 مليار دولار، و46.8 مليار دولار للتشغيل والصيانة، و45 مليار دولار تخصص للقوة البشرية العسكرية، و16.3 مليار دولار للأبحاث والتطوير، و1.5 مليار دولار للبنية التحتية.
وقال نائب مساعد وزير البحرية، رير أدميرال بيل لاستشر: "أعدت الوزارة الميزانية على أساس طلب مرتفع على القوات البحرية،يوازن الاستثمار في وجودها، وفي قدراتها، واستعداداتها المستقبلية، وذلك لضمان قوتها، وللحفاظ على تفوقها القتالي، بما يتماشى مع الاستراتيجية".
تقسيم المشتريات
ويشمل طلب الشراء المُقدم من البحرية الأميركية 14.4مليار دولار للسفن، و13.1 مليار دولار للطائرات، و3.2 مليارات دولار للأسلحة، ومليار دولار لمشاة الحرية الأميركية، و800 مليون دولار أميركي للذخائر، و6 مليارات دولار لمقتنيات بحرية أخرى كمعدات الدعم، ونظم الاتصالات لأنظمة البحرية.
ويعتزم القائمون على البرنامج الدفاعي لعام 2015 للسنوات المقبلة، الذي يشمل السنوات 2015-2019، اقتناء 44 سفينة، وهو ما يشمل زيادة بمقدار ثلاث سفن مقارنة بخطة 2014، وتعتزم البحرية أيضاً شراء 7 سفن بناء جديدة، اثنتان منها غواصات مقاتلة من طراز "فيرجينيا"، وثلاث سفن من طراز "لتورال كومبات شبس"، ومدمرتان أخريان من طراز "أريلج بيرك"، في عام 2015.
وكانت البحرية الأميركية قد خططت لشراء سفينة رابعة من طراز "لتورال كومبات شبس"، عام 2015، إلا أن هذه الخطة ألغيت بسبب تكاليفها التي فرضت على البحرية خفض النفقات بمقدار 15 مليار دولار أميركي.
ويشار إلى أنه في السنة المالية 2019، قد تبدأ البحرية الأميركية بحيازة سفن شبيهة بالفرقاطة، وذلك على غرار تطوير السفن الحالية، التي تم إضافة أسلحة عليها.
وتتوقع البحرية الأميركية تحسناً في مقوماتها بناء على الميزانية المميزة المرصودة لها، خلال برامج التطوير الدفاعي للسنوات المقبلة. ويشار إلى أنها ستحافظ على مجموعات حاملات الطائرات الـ11، ضمن خطتها المالية السنوية لعام 2015، بينما سيحدد مصير حاملة الطائرات من طراز "جورج واشنطن، الفئة السادسة"، في السنة المالية 2016.
مقاتلات
تعتزم البحرية الأميركية شراء 103 طائرات، تتضمن 6 من طراز "أف-35بي لايتننغ 2 جوينت سترايك"، المقاتلة، وطائرتين من طراز "أف-35سي"، و4 طائرات متطورة من طراز "هواكي إي-2دي"، و7 طائرات من طراز "بي-8إيه بوزيدونس"، و19 طائرة من طراز "أم في-22بي أسبرير"، و29 طائرة هليكوبتر من طراز "أم أتش 60أر"، و26 طائرة هليكوبتر من طراز "إيه أتش-إي زد"، و"يو أتش-1 واي".