تمضي شركة بوينغ قدماً في تنفيذ عقدها مع الوكالة الأميركية للدفاع الصاروخي، بوضع رزمة إلكترونية - بصرية على مجس إلكتروني في نظام الطائرات الموجهة عن بعد ذات القدرة الطويلة على التحمل والارتفاع من طراز "فانتوم آي".
وتقول الشركة إنها تجري حالياً اختبار قياس على نظام الطائرات من أجل تركيب المجس الإلكتروني، الذي من شأنه تعقب الصواريخ البالستية. مؤكدة أن النتائج جيدة حتى الآن، نسبة إلى قدرة هذه الطائرات على التحليق في تيار هوائي معتدل على ارتفاع 65.000 قدم.
ويشكل هذا القرار تغيراً في توجه شركة بوينغ والوكالة. وكانت الشركة قد أعلنت عام 2009 عن طلبها نظماً للكشف بالأشعة تحت الحمراء، بعد تأكيدها أنه يتم استخدامها بشكل أقل من المطلوب.
وفي هذا السياق قال ميشال رين، رئيس الطاقة وصواريخ الدفاع في شركة بوينغ، إنه: "لدينا عدد محدود من المجس الإلكتروني المتعلق بالصواريخ الدفاعية". مؤكداً أهميته في تتبع الصواريخ البالستية وبخاصة في المناطق التي تقل فيها تغطية الأقمار الصناعية.
