نقلت مجلة "جينز ديفنس ويكلي" العسكرية المتخصصة عن مصادر إعلامية روسية تأكيدها أن روسيا أجلت خططها بشأن طلبية شراء طائرات حربية من طراز "ميغ-35" من إنتاج شركة ميكويان، وأنها ستشتري عوضا عنها طائرات "ميغ29إم إم تي".
وكانت مصادر في وزارة الدفاع الروسية قد قالت لمجلة "كومرسانت" الاقتصادية الروسية إن طلبية بقيمة 1.12 مليار دولار ( ما يوازي 37 مليار روبل) لشراء 37 طائرة "ميغ-35" تم تأجيلها حتى عام 2016، بناء على طلب من وزارة المالية الروسية.
وأكد نائب وزير الدفاع الروسي يوري بوريسوف أمام وسائل الإعلام أخيرا، تأجيل الطلبية ، لكنه أضاف إن السبب يعود لتحديات صناعية وفنية وليست مالية، مضيفا: "نعتزم تأجيل شراء طائرات (ميغ -35) إلى عام 2016. ولا علاقة لوزير المالية بهذا الأمر، فالصناعة ليست جاهزة بعد".
وترى مجلة "جينز ديفنس ويكلي" أن تأجيل الطلبية يوجه صفعة لشركة "ميغ" التي كانت حظوظها أقل في الحصول على طلبيات في الأسواق الروسية والخارجية من منافستها "سوخوي".
وكان المدير التنفيذي لشركة "ميغ" سيرغي كورتكوف قد قال لمجلة "جينز ديفنس ويكلي" في معرض الطيران الأخير في باريس، إن "ميغ" تأمل بالحصول على طلبية في منتصف عام 2013 "تشمل أكثر عن 24 طائرة" من طراز "ميغ-35" المجهزة بنظام تحكم باتجاه المركبة وبرادار تفحص إلكتروني.
طلبيات
وفي هذه الأثناء، فان المنافس المحلي لميغ، سوخوي، كان أكثر نجاحا في الحصول على طلبيات طائرات في الأسواق الروسية والخارجية، فيما تقتصر الطلبيات الجديدة الجاري بناؤها لشركة "ميغ" على طلبية شراء للبحرية الروسية والهندية لطائرات من طراز "ميغ 29 كي" المعروفة باسم "فلكروم دي" القادرة على الهبوط على حاملة الطائرات.
لكن في سبيل التعويض عن غياب أي طلبية شراء لطائرات "ميغ-35" حتى عام 2016، قال وزير الدفاع الروسي يوري بوريسوف إن روسيا ستشتري 16 طائرة من طراز "ميغ29 إس إم تي". وهذه الطلبية قد تصل قيمتها إلى حوالي 16 مليار روبل، استنادا إلى مجلة "كومرسانت".
وستكون الطلبية الأولى التي تلقتها الشركة من روسيا.
وطائرة "ميغ-29إس إم تي" هي أساسا تطوير لهيكل الطائرة الأصلية "ميغ 29" بتحسين في الرادار وتخزين الوقود، وبإلكترونيات جديدة، ومحركات محسنة، ومقصورة طيار رقمية، وتثبيت افضل للأسلحة، ونظام ملاحة محسن.
طائرات تدريب
أفاد وزير الدفاع الروسي سيرغي تشويغو أخيرا أن روسيا تخطط لشراء أكثر من 300 طائرة خفيفة من طراز "إم إيه آي-223 كيتيونوك. والطائرة الخفيفة جدا بمقعدين مصممة للإقلاع والهبوط القصير المدى، ومن المفترض أن تؤمن طائرة تدريب أساسية جديدة لسلاح الجو الروسي.
وعلى الرغم من دخول طائرة التدريب الروسية العسكرية "ياك-130" المعروفة باسم "متن" الخدمة أخيرا، إلا أن أسطول طائرات التدريب الأساسية في روسيا آخذ بالتقادم.