أفاد التقرير السنوي الصادر حديثاً عن شركة «تي إم سي» الروسية، أن دولة خليجية، لم يكشف النقاب عن هويتها، قد أبدت اهتماما كبيرا بالصاروخ «كي إتش-31» (إيه إس -17 كرايبتون) .
وأشار التقرير إلى عقد محتمل بقيمة 14 مليون دولار لإمداد هذه الدولة بالمعلومات المتعلقة بالأسعار ومدى التوافر بالنسبة لكل من نوعي «كي إتش-31 إيه» و «كي إتش 31 ب» من هذا الصاروخ. وألمح إلى عامي 2014 - 2015 كموعد تسليم للصواريخ ،إذا تم إبرام التعاقد عليها.
يذكر أن «كي إتش -31 إيه» هو صاروخ مضاد للسفن موجه بالرادار ويصل مداه إلى 70 كيلومترا لدى إطلاقه من ارتفاع 15 كيلومترا (49 ألف قدم)، وذلك بحسب ما ذكرت الشركة المنتجة. أما الصاروخ «كيه إتش-31 بي» فهو موجه بالرادار أيضا ويحمل شحنة ناسفة تقدر بـ 87 كيلوغراما أو برأس قابلة للتشظي تقول الشركة إنه يمكن أن يستخدم ضد الرادارات البرية والبحرية. وتصل السرعة القصوى للصاروخين إلى 1000 متر/ ثانية، مما يجعلهما بالغي السرعة.
