أفادت مذكرة صادرة عن وكالة الدفاع الأمني والتعاون الأميركية أن العراق يسعى إلى بناء شبكة دفاع جوي متكاملة تبنى على أساس المنظومة الصاروخية هوك أرض جو من إنتاج شركة ريثيون الأميركية، ومنظومة أفينجر سام قصيرة المدى من إنتاج شركة بوينغ الأميركية.

وقدرت وكالة الدفاع الأمني والتعاون الأميركية في مذكرتها التي كشف النقاب عنها أخيرا، أن قيمة هذه الصفقة تبلغ 2.4 مليار دولار، وأوضحت أنها تشمل 3 بطاريات من صواريخ هوك- 21 سام ، كل بطارية منها بوحدتي نيران، و216 صاروخ هوك " إم آي إم 23-بي" و 40 وحدة نيران من طراز أفينجر، وهي عبارة عن سيارات من طراز همفي ذات سقف يحمل جهاز إطلاق لثمانية صواريخ ستينجر و681 صاروخا من طراز إف آي إم -92 إتش ستنجر.

ويذكر أن "إم آي إم -23 بي" هو صاروخ لم يكشف النقاب عنه من قبل، وأحدث صيغة قدمتها شركة ريثيون ألأميركية منه عبارة عن الصاروخ "إم آي إم -23 إم".

وسيتم دعم شبكة الدفاع الجوي العراقية بعدد لم يكشف النقاب عنه بعد من أجهزة الرادار النقالة طويلة المدى من طراز مارتن إيه إن/ تي بي إس -77" وقد طلبت بغداد جهاز رادار واحد من طراز "إيه إن / تي بي إس -77" أو مقابله الثابت "إي إيه إف بي إس -17" وذلك في عام 2006، ولكن لم يتم الإعلان في وقت لاحق عن عقد أبرم في هذا الصدد.

وأفاد أحدث إخطار من وكالة الدفاع الأمني والتعاون أن 13 جهاز رادار من إنتاج شركة ريثيون الأميركية من طراز "إيه إن / إم بي كيو-64 إف آي سنتننتال " و 6 أجهزة رادار لم يحدد طرازها سوف يتم إدراجها لدعم منظومة صواريخ هوك.

وعلى الرغم من أن 13 جهاز رادار استطلاع يبدو رقما يعكس تجاوزا بالنسبة لـ 6 وحدات نيران من طراز هوك، فإن الكونغرس الأميركي وافق في وقت سابق من هذا العام على نقل صفقة من منظومات صواريخ هوك الفائضة، والتي تشمل 19 قاذفا و 225 صاروخا من طراز "إم آي إم -23 إي" و 7 أجهزة رادار من طراز "إيه إن/ إم بي كيو-61" ولكنه لم يوافق على أجهزة رادار استطلاعية.

وذكرت مجلة "جينز ديفنس ويكلي" أنه إذا أخذ هذا كله مع صفقة الأجهزة الفائضة، فإن مذكرة وكالة الدفاع الأمني والتعاون تشير إلى أن العراق يخطط لنشر 12 وحدة نيران من طراز هوك كل منها مدعومة برادار استطلاعي من طراز "إيه إن / إم بي كيو -64" وكذلك جهاز رادار اشتباك من طراز "إيه إن/ إم بي كيو-61" وثلاثة قواذف.