تتطلع شركة "لوكهيد مارتن" الأميركية إلى تنمية صادراتها إلى ما لا يقل عن 20% من المبيعات خلال السنوات المقبلة، وذلك في ظل سعيها لمكافحة الأثر المحتمل لتخفيضات المصادرة المفروضة على صناعاتها الجوية.
تقرير
ونقلت مجلة "جينز ديفنس ويكلي" العسكرية، في تقرير نشرته أخيرا، عن نائب الرئيس التنفيذي والمدير المالي لشركة "لوكهيد مارتن" بروس إل. تانر قوله: "الخبر السار فيما يخص المبيعات الدولية هو أنها لا تخضع للمصادرة".
وأضاف: "إننا نعتقد أنه لايزال هناك نمو كبير إلى حد ما في سوقنا الدولية. فقد وصلت نسبة مبيعاتنا في السوق الدولية العام الماضي إلى ما يقرب من 17% ، ونحن واثقون جدا من أن تلك النسبة ستصل إلى 20% خلال السنوات القليلة المقبلة. وبصراحة، فإنها قد تصل إلى أكبر من ذلك".
توقعات
وتوقع تانر لصناعات "لوكهيد مارتن" الجوية أن تكون في المقدمة. وقال: "إنني أتحدث، على وجه التحديد، عن الدفاع الجوي الصاروخي، وبالتالي عن أنظمة (باك-3) و(ثاد) و(أيجيس-أشور)؛ والنقل الجوي التكتيكي باستخدام طائرات (سي-130)؛ ومقاتلات (إف-35) في نهاية المطاف. ولذلك تأثير مستقبلي تخفيفي. فحتى لو رأينا ميزانية محلية آخذة في التقلص، فإننا سنرى نموا في الساحة الدولية، مما سيساهم في تخفيف ذلك بشكل كبير".
ويرجع جزء من هذا إلى ارتفاع ربحية البرامج الدولية، وأشار تانر بقوله: "إننا نحقق عادة هوامش ربحية أفضل على الصعيد الدولي".
مفاوضات
وبالفعل، فإن الشركة الأميركية تفاوض العراق على شراء "أكثر من 16" طائرة مقاتلة من طراز "إف-16". ويثق تانر أيضا بأن طائرات "سي-130" سوف تحقق نجاحاً أكبر في عام 2013، إذ يقول: "إن ما نخوضه، أخيرا، من مناقشات بشأن طلبيات (سي-130) الدولية يزيد على ما خضناه طيلة عام 2012، لذا فإنني متفائل بأن شيئا ما سيتطور بصورة سريعة، وربما غير متوقعة بعض الشيء، على الصعيد الدولي فيما يتعلق بتلك الطائرات".
وفي ديسمبر 2012، كشفت "لوكهيد مارتن" عن بلوغ مبيعاتها 47.2 مليار دولار، محققة زيادة قدرها 683 مليون دولار بالمقارنة مع عام 2011، وذلك بفضل صناعاتها الجوية، التي ارتفع صافي مبيعاتها بمقدار 591 مليون دولار مقارنة بعام 2011.
وبرغم حضورها العالمي، فإن شركة "لوكهيد مارتن" تعتمد كثيراً على الحكومة الأميركية، التي مثلت 82% من إيراداتها في عام 2012. ونتيجة لذلك، فإنه يمكن لتأثير خفض الميزانية الناجم عن المصادرة أن يكون كبيرا.
برنامج مهم
تصعب المبالغة في أهمية برنامج مقاتلات "إف-35 لايتنينغ 2" بالنسبة لشركة "لوكهيد مارتن" الأميركية. ووفقا لنائب الرئيس التنفيذي والمدير المالي لشركة "لوكهيد مارتن" بروس إل.
تانر، فإن الشركة تكبدت "ما قيمته 50 مليار دولار من تكاليف التطوير والإنتاج" خلال سنوات البرنامج الـ16، وهي لن تصل إلى مستويات ربحية مماثلة لبرامجها الحالية ("إف-16" و"سي-130" وإف-22) إلا بمجرد دخول برنامج "إف-35" مرحلة الإنتاج بالمعدل الكامل.