بدأ سلاح الجو الأميركي، أخيرا، بتدريب أول طاقم من طياري مقاتلات "إف-35 إيه لايتنينغ 2"، من إنتاج شركة "لوكهيد مارتن"، في قاعدة "إيغلين" الجوية بفلوريدا، وذلك على الرغم من تقرير أصدرته وزارة الدفاع الأميركية، يثير تساؤلات حول سلامة الطيارين، ويخلص إلى أنه من السابق لأوانه البدء بالتدريبات.
وقال مايكل جيلمور، وهو مدير قسم الاختبار والتقييم في وزارة الدفاع الأميركية، في تقرير أعده لكبار مسؤولي البنتاغون، إن مشكلات ترتبط بأجهزة الطائرات وبرمجياتها أدت إلى مخاوف تتعلق بالسلامة وقلصت أيضا جدوى تدريب الطيارين في هذه المرحلة من تطوير مقاتلات "إف-35".
واستند تقرير جيلمور إلى تقييم للفائدة التشغيلية أجراه سلاح الجو الأميركي في عام 2012، وأكمل خلاله عدد من الطيارين برنامجا تدريبيا خاصا بمقاتلات "إف-35"، استغرق ثلاثة أشهر، وشمل العمل في الفصول الدراسية، واستخدام أجهزة المحاكاة، والتحليق في الجو.
وأشار التقرير إلى أن استطلاعا لآراء الطيارين الذين شاركوا في التقييم كشف عن عيوب في الأداء في مجال الرادار، والشاشة المحمولة على الخوذة، وواجهات التحكم بالأجهزة اللاسلكية والملاحة.
