أجرت إسرائيل، أخيرا، أول تجربة إطلاق لصاروخ اعتراضي من طراز "آرو 3" في إطار ما تصفه وزارة الحرب الإسرائيلية بأنه "معلم رئيسي" في تطوير درع فعالة ضد الصواريخ الباليستية.

وصممت صواريخ "آرو 3" الاعتراضية لتعمل جنبا إلى جنب مع صواريخ "آرو 2" الإسرائيلية الحالية لتوفير قدرة "أطلق-انظر-أطلق". وهذا يعني أن صواريخ "آرو 3" سوف تتصدى للصواريخ الباليستية المقبلة خارج الغلاف الجوي للأرض، متيحة الوقت الكافي للتصدي لأي أهداف لم يتم تدميرها داخل الغلاف الجوي باستخدام صواريخ "آرو 2".

وفي إطار تجربة الإطلاق، حلق الصاروخ "آرو 3" في مسار خارج الغلاف الجوي و نشر مركبة التدمير الخاصة به، التي نفذت مناورات عدة، وفقا لوزارة الحرب الإسرائيلية. ولم يكن الاعتراض جزءا من تلك التجربة.

وتعد مركبة التدمير الخاصة ب"آرو 3" حركية، وذلك لأنها صممت بحيث تستخدم تقنية التعقب الضوئي الكهربائي لتصطدم بالهدف وتدمره، على عكس الصاروخ "آرو 2"، المزود برأس حربية موجهة.

وكان من المقرر إجراء هذه التجربة في منتصف عام 2012، ولكنها تأجلت عدة أشهر لأسباب لم يعلن عنها.