انتهت شركة "إندرا" الإسبانية من تطوير وعرض ما تقول إنه يمثل أول رادار في العالم يستخدم التكنولوجيا الرادارية ذات الفتحة الاصطناعية العكسية، المعروفة اختصاراً باسم "آي إس إيه آر". وبرعاية وكالة الدفاع الأوروبية، طُور الرادار الجديد على يد فريق قادته شركة "إندرا" عبر برنامج استغرق 24 شهراً. وقد صُمم هذا الرادار "لدراسة وتلقي" إشارة مستقبل راداري خفي أحادي ومتعدد القنوات والستاتيكية من شأنه استغلال الإشارات الرقمية المتوفرة. ويتميز هذا الرادار الخفي بعدم إصداره أي شكل من أشكال الإشعاع.