تعتزم شركة بناء السفن الصينية، وهي أضخم شركات بناء السفن في البلاد، تعزيز قدراتها الصناعية من أجل بناء حاملات طائرات إضافية لبحرية الجيش الصيني، وذلك تماشيا مع خطة بكين لبناء ترسانة بحرية ضخمة في المياه الزرقاء.

وتقول مجلة "جينز ديفنس ويكلي" العسكرية المتخصصة، في تقرير نشرته أخيرا، إن بحرية جيش التحرير الشعبي الصيني أدخلت حاملة الطائرات الصينية الأولى "لياونينغ" إلى الخدمة في سبتمبر الماضي، في أعقاب برنامج إعادة بناء واسع النطاق امتد لما يقرب من عقد من الزمان. وقد أعيد بناء حاملة الطائرات السوفييتية السابقة، التي تزن 59439 طنا، من قبل شركة "داليان لصناعة بناء السفن" التابعة لشركة بناء السفن الصينية.

وفي إطار تعليقات نشرتها وسائل الإعلام الصينية الرسمية، أخيرا، قال هو وينمينغ، وهو الرئيس المنتخب حديثا لشركة بناء السفن الصينية، إن الشركة، التي تمثل واحدة من عشر شركات دفاع صينية يتحكم بها مجلس الدولة بصورة مباشرة، مستعدة لبناء حاملات طائرات إضافية لبحرية الجيش الصيني "في أي وقت"، ولكنه أشار إلى أن هذه الشركة مطالبة بالخضوع إلى مزيد من التنمية الصناعية والتكنولوجية من أجل تحقيق ذلك.

وقال هو: "إننا بحاجة إلى تعزيز بحوثنا المستقلة حول الأسلحة والمعدات وطاقتنا الإنتاجية لمواكبة نفوذ الصين العالمي المتزايد، ولبناء حاملات طائرات خاصة بنا بشكل مستقل.".

وأوضح هو أنه خلال إعادة بناء "لياونينغ"، أنشأت شركة "داليان لصناعة بناء السفن" معهدا للبحوث والتنمية، وأن قوتها العاملة تضاعفت خلال حياة المشروع. وأضاف إن باحثي "داليان لصناعة بناء السفن" أمضوا ست سنوات في تطوير وتثبيت التقنيات وعناصر البنية التحتية المطلوبة في مقصورة قيادة "لياونينغ"، ومنها التقنيات اللازمة للتحكم بإطلاق الطائرات التي تحملها الحاملة واستردادها.

وعلى الرغم من المكاسب الصناعية التي تحققت من خلال برنامج إعادة بناء "لياونينغ"، فقد قال هو في المؤتمر الوطني الثامن عشر للحزب الشيوعي الصيني إن شركة بناء السفن الصينية تحتاج إلى تسريع عجلة تقدمها. وقد نشرت هذه التصريحات من قبل شركة بناء السفن الصينية في بيان صدر أخيرا.

وأضاف هو: "يجب علينا أن نسرع عملية التنمية الاقتصادية، وأن نركز على تنفيذ استراتيجية تقوم على الابتكار لتسريع عملية تطوير وتطبيق التقنيات والمنتجات والعمليات الجديدة.".

ولم تذكر الصين عدد حاملات الطائرات التي تخطط لبنائها، ولكن يرجح أن تسعى لبناء سفينتين أو ثلاث سفن خلال العقد المقبل لتحقيق أهداف بكين الاستراتيجية.

أسلحة ثقيلة

أزاحت "مجموعة صناعات جنوب الصين" و"مجموعة صناعات شمال الصين" الستار عن بعض الأسلحة الثقيلة، بما في ذلك عدد من المركبات الدفاعية المدرعة والجوية، وذلك في معرض الطيران الصيني. وحظيت مركبة "سي إس/في بي 3" رباعية الدفع من نوع "إم آر إيه بي"، والتي تزن 15 طنا، بكثير من الاهتمام، على الرغم من أن ناطقا باسم المجموعة أقر بأن الجيش الصيني لا يحتاج لمثل هذه المركبةالمقاومة للألغام.