كشف استجواب في مجلس العموم، أخيراً، النقاب عن أن الجيش البريطاني خسر 11 طائرة موجهة عن بعد من طراز "هيرمس 450" من إنتاج شركة البيت الإسرائيلية خلال عملياته في أفغانستان، منذ أن تم إدخال هذا النوع من الطائرات إلى الخدمة لأول مرة في عام 2007. وهذا الرقم يغطي الطائرات التي خسرت في "أحداث تحطم طائرات" خلال تلك الفترة، لكنه لا يشير إلى طبيعة هذه الحوادث تحديداً.
وكانت مراجعة وزارة الدفاع البريطانية لعمليات الطائرات الموجهة عن بعد شديدة الانتقاد لعمليات الجيش البريطاني بهذه الطائرات، وقد أدت إلى تغييرات في التدريب "لتحسين معايير قيادة الطائرات في عدد من المناطق".
وتشغل المدفعية الملكية البريطانية الطائرة "هيرمس 450" في أفغانستان. ولقد تم شراؤها لتلبية المتطلبات التشغيلية الطارئة، ولملء الفجوة في القدرات إلى حين وصول الطائرات الموجهة عن بعد من طراز "واتش كيبر دوبل كي 450" المستندة إلى "هيرمس 450"، بإنتاج مشترك بين شركتي البيت وثايلز، والتي كان من المقرر أن تحل محل "هيرمس 450" في 2010، لكن قضايا تقنية ومتعلقة بالتصديقات أخرت الأمر.
