نفذت المقاتلة الصينية الجديدة من الجيل الخامس «بروجكت 310 شين فاي»، طلعتها الأولى، أخيراً. وقد قامت شركة شينيانغ لصناعة الطائرات بتصميم الطائرة ذات المحركين، التي يشار إليها بالطراز «جي-31»، حيث انطلقت من القاعدة الجوية التابعة للشركة لمدة عشر دقائق.

ورافق إطلاق المقاتلة الجديدة طائرتا مطاردة من طراز «جي-11بي إس» مزودتان بمنصتين بصريتين ذواتي وحدة اتصال بيانات، حيث نفّذت «شين فاي» عملية الهبوط من خلال وحدة التحكم بالهبوط الخاصة بها، وهو إجراء تشغيل قياسي في طائرات الاختبار.

إطلالة أولى

وبرزت المقاتلة «شين فاي» للمرة الأولى من موقع مصنع «شينيانغ» يومي 15 و16 سبتمبر الماضي، إلا أن نموذج التصميم ظل معروضاً لسنوات عدة.

وفي الوقت الذي يمتد تصميم الطائرة إلى نماذج الجيل الثاني من الطائرات التي أنتجتها شركة «شينيانغ» في أوائل ومنتصف عقد التسعينيات من القرن الماضي، إلا أنه من غير الواضح ما إذا كان برنامج تشغيل الطائرة «شين فاي» قد تم إطلاقه بغرض استكمال تصميم الطائرة «جي-20» الأثقل وزناً، التي صنعتها شركة «سي إيه سي»، أم أنها محاولة من جانب الشركة لتغطية استثماراتها التي خسرتها لصالح «سي إيه سي».

مقاتلات الجيل المقبل

وأياً كان تاريخ هذا البرنامج، فإن مصادر صينية تشير الآن إلى أن طائرة التجسس الجديدة ربما يتم تطويرها إلى مقاتلات الجيل المقبل، لصالح شركات النقل الجوي الصينية، وتدخل الخدمة ضمن الأسطول الجوي لجيش التحرير الشعبي الصيني.

وعلى الرغم من كون المقاتلة «شين فاي» أقل حجماً من نظيرتها «جي-20»، إلا أن مصدراً عسكرياً آسيوياً، صرح لمجلة «جينز ديفنس ويكلي» أن الطائرة الجديدة أثارت مزيداً من القلق الإقليمي، نظراً لاحتمال دخولها الخدمة في أقرب وقت، بسبب متطلباتها التقنية الأقل تعقيداً، وانخفاض تكاليف تطويرها. ووفقاً لما ذكره المصدر، فإن الطائرة «جي-20» تواجه تحديات، من حيث التطوير، لم يتم تحديدها، برغم أن التحدي المحتمل ربما يتعلق بالمحركات.

وتفيد شائعات بأن الطائرة «جي-20»، المزودة بمحرك مروحي زنة 15 طناً، والذي يطلق عليه أحياناً اسم «دبليو إس-15»، يخضع حالياً لمرحلة اختبار، لكن لم يكشف سوى قدر محدود من المعلومات بشأن هذا البرنامج.

 

 

مرحلة متقدمة

 

 

 

ربما يخضع مصنع الطائرات للطائرة «شين فاي» لمرحلة أكثر تقدماً من عملية التطوير. ففي عام 2008، كشفت مؤسسة التوربينات الغازية، النقاب عن مواصفات ونموذج محرك مروحي زنة 9.5 أطنان، وهو محرك ربما يناسب نموذج الطائرة «شين فاي». وكانت الصين قد حصلت منذ أمد طويل على المحرك الروسي «كليموف آردي 93»، زنة 8.3 أطنان لمقاتلتها «إف سي-1/جي إف-17».

وفي عام 2007، تحدّت مصادر أوكرانية لمجلة «جينز ديفنس ويكلي» بشأن مباحثات أولية مع الصين في ما يتعلق بتطوير محرك مروحي زنة 9.5 أطنان.