وقّع سلاح البحرية الاسرائيلي عقداً للتزود بأنظمة رادار متقدمة خفيفة الوزن من نوع "ألفا" على متن زوارقها الحربية من طراز"ساعر 4.5". وسوف يستفيد سلاح البحرية الاسرائيلي من العقد مع شركة الصناعات الجوية الاسرائيلية "إلتا سيستمز" في التخلص من نظامي "إيه إم دي آر" للاستكشاف الأوتوماتيكي للصواريخ و "دراغون سيرفيس سيرتش".

و من ناحية أخرى، أكدت مصادر بالجيش الإسرائيلي لمجلة "جينز ديفنس ويكلي" أنه تم رصد محاولة لإسقاط هليكوبتر إسرائيلية فوق قطاع غزة، أخيراً، وذلك باستخدام أنظمة الدفاع الجوي المحمولة على الكتف. و أشارت مصادر بالجيش الإسرائيلي إلى أن أنظمة العمليات المضادة تمكنت من رصد الصاروخ الذي أطلق على الطائرة الهليكوبتر لكنها لم تتمكن من تحديد نوعه على الفور. إلا أنه من خلال إجراء تحليل في وقت لاحق تبين أن الصاروخ كان من نوع "ستريلا-2" (إس إيه-7 غريل) وهو الجيل الأول من أنظمة الصواريخ الدفاعية المحمولة على الكتف.

20 ألف وحدة

و أشارت المجلة إلى أن الجيش الإسرائيلي كان قد حصل على معلومات منذ عام 2009 تفيد بأن الجناح العسكري لحركة "حماس" بحوزته عدد محدود من الصواريخ المضادة للطائرات. وتجدر الإشارة إلى أن هذا النوع من الصواريخ المحمولة قد أصبح شائعاً في الفترة الأخيرة لا سيما بعد تسرب 20 ألف وحدها منها خلال الحرب التي جرت في ليبيا في العام الماضي، حيث توقع الجيش الإسرائيلي وصول بعضها إلى أيدي "حماس" في قطاع غزة.

وكشفت مصادر من حركة "حماس" لمجلة "جينز ديفنس ويكلي" أن الذراع العسكرية التابعة لها لديها صواريخ "ستريلا-2"، وأنها تحاول تطوير قدراتها لمواجهة سلاح الجو الإسرائيلي فوق قطاع غزة. و قال مصدر بارز في حماس: "هناك جهود جادة ومتواصلة لإنشاء وحدة دفاع جوي تضم صواريخ مضادة للطائرات لعرقلة تحركات طائرات سلاح الجو الإسرائيلي في أجوائنا".

الأشعة تحت الحمراء

ويتضمن نظام الحماية للطائرات التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي ما يسمى بنظام "التدابير المضادة الموجهة بالأشعة تحت الحمراء" الذي يعتبر فعالاً بشكل خاص في مواجهة الجيل الأقدم عهداً من الصواريخ المحمولة على الكتف مثل "ستريلا-2".

إلا أن يفتاح شابير، وهو مدير وحدة التوازن العسكري في معهد دراسات الأمن القومي بإسرائيل يرجح إمكانية حصول مقاتلي "حماس" على هذا النوع من الصواريخ من جهات إقليمية أخرى.

وأضاف أنه في الوقت الذي لم تكن معظم أنواع الصواريخ الأخرى تشكّل تهديداً للطائرات الإسرائيلية، فإن بعضها يمكن أن يكون قد استخدم ضد الطائرات الموجّهة عن بعد التي لا يمكنها أن تحمل أنظمة مضادة موجهة بالأشعة تحت الحمراء.