انتهى اختبار التحليق الثالث الذي طال انتظاره للطائرة "إكس -51 إيه وايفرايدر" قبل أن يبدأ بسبب فشل في التحكم بمجموعة الذيل، مما أدى بالبرنامج إلى تفويت فرصة تحقيق هدفه في تجاوز سرعة الصوت بستة أضعاف.

والطائرة اختبار لتكنولوجيا جديدة تستخدم دافع صواريخ لزيادة سرعتها، ومن ثم تشغل محركاً نفاثاً للوصول إلى سرعات تتجاوز خمسة أضعاف سرعة الصوت.

وكان أول تحليق لطائرة "وايف رايدر" في مايو 2010 تم إيقافه قبل ثوان بسبب مشكلة في المحرك النفاث.