تتأهب وزارة الحرب الإسرائيلية لاختبار منظومة الصواريخ الباليستية "آرو 3"، التي تعد نسخة مطورة من "آرو 2" وتتماشى مع منصات الإطلاق القائمة، ومن المتوقع أن تخدم منظومة الصواريخ بعيدة المدى إسرائيل، وأن تعمل على مدى أبعد وارتفاعات أعلى من بطاريات الصواريخ "آرو 2" التي ينشرها سلاح الجو الإسرائيلي.

ونقل عن الشركة الإسرائيلية التي طورت المنظومة "أي إيه آي"، أنها قد تتمكن من الوصول إلى قدرة التشغيل الأولية بحلول 2015.

اختبار اعتراض

وتخطط شركة "آي إيه آي" لإجراء اختبار اعتراض لصاروخ قريبا. وسيجري الاعتراض من قبل صاروخ شركة "رافاييل" الإسرائيلية من طراز "سيلفر سبارو"، القادر على إجراء مناورات المراوغة.

وعلى عكس "آرو 2" المصمم لتدمير الصواريخ برأس حربي يدار عند الاقتراب من الهدف، فان منظومة "آرو 3" تدمر الصاروخ الباليتسي المقبل، بقوة الحركة عند الاصطدام.

وفي هذه الأثناء، ستبدأ شركة "آي أيه آي" بتزويد سلاح الجو الإسرائيلي بنسخة "بلوك 4" المحسنة من الصاروخ المعترض "آرو 2". والمعترض بلوك 4 كان قد تم اختباره في فبراير 2011 في أميركا.

وتدعي مصادر الجيش الإسرائيلي أن البلوك الجديد حسن قدرة منظومة صواريخ "آرو" ضد الإجراءات المضادة والأهداف التضليلية والرؤوس الحربية المتعددة.

وتعلق إسرائيل وأميركا أهمية كبيرة على عملية تحسين بلوك 4 في حال اندلاع صراع في المنطقة.

يحدث في سيناء الآن

ومن جهة أخرى، أثار مسؤولون إسرائيليون موضوع سماح إسرائيل لمصر بشن عملياتها العسكرية ضد مواقع المسلحين في شبه جزيرة سيناء، على الرغم من انتهاكها لمعاهدة السلام بين البلدين. وبناء على معاهدة السلام الموقعة بين إسرائيل ومصر في عام 1979، يفترض أن تبقى سيناء خالية من السلاح بقيود صارمة على عدد الجنود وأنواع منظومات الأسلحة المسموح بنشرها هناك.

لكن العملية "نسر" شملت نشر جنود إضافيين ومركبات مدرعة من الفيلق الثاني للجيش المصري، إلى جانب طائرات هجومية من طراز "اي إتش -64 اباتشي"، وقد قامت هذه بشن أول ضربات جوية لها في سيناء منذ حرب 1973.

وقال مسؤول في الجيش الإسرائيلي إن إسرائيل كانت قد أعطت مصر "إذنا" بنشر سبع كتائب لإعادة النظام في شبه الجزيرة في أواخر 2011، إلا أن القاهرة لم تنشر أكثر من كتيبة أو كتيبتين.

صفقة هيرمس

أعلنت شركة "البيت سيتمتز" الإسرائيلية عن تزويدها دولة من أميركا اللاتينية لم تكشف عن هويتها بمزيج من أسطول طائرات موجهة عن بعد من طرازي "هيرمس 450" و"هيرمس 900" في عقد "يقدر بعشرات الملايين من الدولارات". وتعتقد مجلة "جينز ديفنس ويكلي" أن الدولة هي كولومبيا، وأن الهدف الرئيسي من شرائها مراقبة شبكة أنابيب النفط للبلاد.

والعقد الذي ستجري تلبيته على مدى السنتين المقبلتين، يشمل محطات تحكم أرضية يمكن استخدامها لتشغيل الطائرات الموجهة عن بعد وغيرها من القدرات.