وافقت وزارة الحرب الإسرائيلية، أخيراً، على تخصيص مبلغ بـ 800 مليون دولار لصالح سلاح البحرية الإسرائيلي لاستكمال للحصول على أربع سفن حربية. وتخطط الوزارة لإطلاق مناقصة لأغراض التصميم والتجميع للسفن في الشهور المقبلة.

وذكر مصدر رفيع المستوى في سلاح البحرية الاسرائيلي لمجلة "جينز ديفنس ويكلي" أن السفن سوف تتراوح أوزانها بين 1200 طن و 1300 طن، وأنه يجري حاليا تقييم عروض من عدة شركات لبناء السفن، بما في ذلك شركات في ألمانيا واسرائيل وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة.

ابحث عن الغاز

وتأتي هذه الخطوة من جانب إسرائيل بعد اكتشافها حقول شاسعة من الغاز على الساحل الشرقي من البحر المتوسط. وفي الوقت الحالي، توجد ست منصات غاز قيد الإنشاء، حيث يتوقع أن يبدأ الانتاج في عام 2013. وسوف يحتاج تخصيص هذا المبلغ إلى موافقة من قبل اللجنة الوزارية الخاصة المعنية بخطط الإمداد العسكري في الحكومة الإسرائيلية.

وقال الأدميرال رام روذبيرغ، وهو نائب قائد سلاح البحرية الإسرائيلي: "الطريقة الوحيدة لحماية حقول الغاز هو الوجود البحري وضمان خطوط اتصال بحرية مفتوحة".

وكان سلاح البحرية الإسرائيلي قد أعرب من قبل عن اهتمامه بامتلاك سفن أكبر حجماً من فرقاطات "55م سار 5" التي يقوم بتشغيلها حالياً، إلا أنه تم التغاضي عن هذه الخطط، حيث يجري حالياً البحث عن سفن ذات أحجام مماثلة. وسوف تحتاج هذه السفن إلى تجهيزها بأنظمة رادار متطورة، ومروحية هليكوبتر من طراز "إس-70 سيهاوك" ونظام إطلاق رأسي من طراز "إم كي41" قادر على استهداف دفاعات ذات مدى بعيد وصواريخ أرض-أرض.

وزاد قلق سلاح البحرية الإسرائيلي أيضاً من الحصول على الصواريخ الجديدة المضادة للسفن، وعلى وجه الخصوص، بيع صواريخ مضادة للسفن من طراز "بي-800 ياخونت" الأسرع من الصوت لسوريا، التي يصل مداها إلى 300 كيلومتر.

وتخشى إسرائيل من أن يتم نقل صواريخ "ياخونت" إلى حزب الله في لبنان قبل حرب مستقبلية، وإمكانية استخدامها لاستهداف السفن الحربية الإسرائيلية وسفن الشحن. وأثناء حرب لبنان الثانية في عام 2006، أطلق حزب الله الصاروخ "نور" المضاد للسفن الذي أصاب فرقاطة "سار5" وقتل 5 بحارة إسرائيليين وتسبب في أضرار جسيمة بالفرقاطة.

صواريخ اعتراضية

ويدرس سلاح البحرية الإسرائيلي نشر صواريخ اعتراضية فوق منصات الغاز لحمايتها من الصواريخ أرض أرض، أو إطلاق سفينة مزودة بنظام دفاع صاروخي من طراز "باراك" بالقرب من المنصات وتوفير الحماية من الصواريخ القادمة.

تطوير

طورت شركة رفائيل الإسرائيلية للأنظمة الحربية المتطورة نسخة من طائرتها الموجّهة عن بُعد "بروتيكتور" المصممة لدعم عمليات الأمن والحظر البحرية. وقد كشف النقاب عن النسخة الجديدة خلال المناورات الأخيرة التي أجراها سلاح البحرية الإسرائيلي بالقرب من ميناء حيفا.

وبخلاف النموذج السابق من الطائرة "بروتيكتور" والذي يحتوي على محرّك واحد، تحتوي النسخة الجديدة على محركين ذوي دفع مائي نفاث. وقد تم تمديد طول الطائرة من 9 أمتار لتصل إلى 11 متراً.