كشف التقرير ربع السنوي لمكتب المحقق الأميركي الخاص بإعادة إعمار العراق عن أن معظم الأموال التي وافق عليها الكونغرس الأميركي لمساعدة قوات الأمن العراقية لم يتم استخدامها حتى الآن.

 

. وذكرت مجلة «جينز ديفنس ويكلي» أن 78% من التمويل الأميركي للعام 2011 لم يتم تخصيصها لأغراض محددة

 

. ويشكّل ذلك أمراً بالغ الصعوبة بالنسبة لصندوق تمويل قوات الأمن في العراق، حيث لا يزال هناك أكثر من 85% (أي 1.28 مليار دولار) من هذه الأموال لم يتم تخصيصه بعد.

 

وأشارت المجلة إلى أن العراق لا يستفيد كثيراً أيضاً من برنامج المبيعات العسكرية الخارجية للولايات المتحدة فيما يتعلق بإمداد الجيش العراقي بالعتاد.

 

. ووفقاً لما ذكره التقرير: «إجمالي المبالغ المخصصة من برنامج المبيعات العسكرية المموّل من قبل الحكومة العراقية ومن البرنامج شبه الرسمي الأميركي، لم تزد إلا بحدود 240 مليون دولار فقط خلال الفترة من أكتوبر 2011 إلى مارس 2012، وهي قيمة أقل بشكل بارز من الزيادة التي أضيفت بـمقدار 1.6 مليار دولار خلال الأشهر الستة السابقة لتلك الفترة».